أسهم أوروبا تهبط وسط تقييم المستثمرين نتائج أعمال متباينة للشركات

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة/AFP

استمع للمقال
Play

أنهت الأسهم الأوروبية تداولات الثلاثاء 13 يناير/كانون الثاني، على أداء متباين، إذ واصل المستثمرون تقييم التطورات الجيوسياسية في إيران، إلى جانب فتح تحقيق جنائي بحق رئيس  الفدرالي الأميركي جيروم باول.  

- مؤشر ستوكس 600 الأوروبي أغلق منخفضاً بنحو 0.2%  ليسجل 610.44 نقطة.


  - كاك 40 الفرنسي: 8,347.20 نقطة 
  
  - فوتسي 100 البريطاني: 10,137.35 نقطة 


  - داكس الألماني: 25,420.66 نقطة 
   
 


- قطاع التشييد قاد الخسائر: سهم روكوول هبط 7.7% بعد أنباء عن إدارة مؤقتة لوحدتين روسيتين، وسهم سيكا السويسرية تراجع 10% عقب إعلان انخفاض مبيعاتها السنوية 4.8%.  
- ستيف سوسنيك كبير محللي السوق لدى إنتر أكتيف بروكرز: "الأرقام الاسترشادية لموسم الأرباح أكثر أهمية من النتائج الفعلية."  

 

أبرز الأسهم الفردية  

- قفز سهم شركة Orsted الدنماركية لتطوير طاقة الرياح البحرية بنسبة 5.4% بعد أن حكم قاضٍ أميركي بالسماح لها بمواصلة العمل في مشروع بقيمة 5 مليارات دولار كان قد أوقفته إدارة ترامب في ديسمبر.  
- ارتفع سهم المصرف السويسري UBS بنسبة 0.1% بعد تقرير لصحيفة فايننشال تايمز أفاد بأن الرئيس التنفيذي سيرجيو إرموتي سيستقيل في أبريل 2027. ورفض متحدث باسم البنك التعليق.  

 

خلفية التحقيق مع باول  

خلال عطلة نهاية الأسبوع، تبيّن أن جيروم باول يخضع لتحقيق من السلطات الأميركية يتعلق بمشروع تجديد مقر البنك المركزي بقيمة 2.5 مليار دولار وشهادته أمام الكونغرس حول المشروع.  
قال باول الأحد إن التحقيق يمثل محاولة جديدة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتأثير على سياسة البنك النقدية، مؤكداً أنه لن يخضع للضغط. وتنتهي ولايته في مايو المقبل.  
وجدد ترامب هجومه على باول الثلاثاء قائلاً إنه إما "غير كفؤ" أو "فاسد".  

 

التطورات الجيوسياسية  

يراقب المستثمرون أيضاً الوضع في إيران هذا الأسبوع بعد أن واجهت احتجاجات واسعة حملة قمع عنيفة من السلطات الإيرانية.  
وذكرت تقارير أن ترامب يدرس خيارات لاتخاذ إجراءات ضد إيران، وقال الاثنين إن أي دولة تتعامل تجارياً معها ستواجه رسوماً جمركية بنسبة 25% على "أي وكل تجارة تتم مع الولايات المتحدة الأميركية".  

بيانات التضخم الأميركية  

من المتوقع أن يقدم تقرير مؤشر أسعار المستهلك صورة أوضح عن الأسعار بعد الاضطرابات التي سببها الإغلاق الحكومي الأميركي المطوّل في الخريف الماضي. ويتوقع الاقتصاديون أن يُظهر التقرير ارتفاع الأسعار بنسبة 2.7% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في ديسمبر، وفق تقديرات إجماع "داو جونز".  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة