قالت أربعة مصادر مطلعة لريترز الثلاثاء 13 يناير/كانون الثاني، إن الحكومة الأميركية تقدمت بطلبات لاستصدار مذكرات قضائية لاحتجاز عشرات الناقلات المرتبطة بتجارة النفط الفنزويلي، وذلك في وقت تعزز فيه واشنطن سيطرتها على شحنات الخام من البلد الواقع في أميركا الجنوبية.
واحتجز الجيش الأميركي وخفر السواحل الأميركي خمس سفن في المياه الدولية خلال الأسابيع القليلة الماضية، كانت تحمل نفطاً فنزويلياً أو سبق لها القيام بذلك في الماضي.
ومثّلت هذه العمليات جزءاً من حملة واشنطن لإجبار الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على الخروج من السلطة، والتي بلغت ذروتها بإلقاء قوات أميركية القبض عليه في الثالث من يناير/كانون الثاني.
وقالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ ذلك الحين إنها تخطط للسيطرة على موارد النفط الفنزويلية إلى أجل غير مسمى، في إطار سعيها لإعادة إعمار قطاع النفط المتهالك في البلاد.
وفرض ترامب حصاراً في ديسمبر/كانون الأول لمنع ناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات من شحن الخام، مما أدى إلى توقف الصادرات. واستؤنفت الشحنات هذا الأسبوع تحت إشراف أميركا.
اقرأ أيضاََ: المحكمة العليا الأميركية تنظر الأسبوع المقبل في نزاع ترامب مع الفدرالي
إجراءات المصادرة
وقالت المصادر لرويترز إن الحكومة الأميركية رفعت عدة دعاوى مصادرة مدنية في محاكم جزئية، لا سيما في واشنطن العاصمة، مما أتاح ضبط شحنات النفط والسفن التي شاركت في التجارة ومصادرتها.
ورفضت المصادر الكشف عن هويتها بسبب حساسية الأمر، مشيرة إلى أن العدد الدقيق للمذكرات التي طلبت أميركا استصدارها وعدد المذكرات التي تلقتها بالفعل غير واضح، لأن الوثائق والأوامر القضائية ليست معلنة.
ولم ترد وزارة العدل الأميركية بعد على طلب رويترز للتعليق.
وكانت السفن المعترضة بالفعل إما خاضعة لعقوبات أميركية أو جزءاً من "أسطول الظل" من السفن غير الخاضعة للرقابة، والتي تخفي مصدرها لنقل النفط من إيران أو روسيا أو فنزويلا.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي