ألمانيا تحذر شركات الطيران من دخول المجال الجوي الإيراني وإيطاليا تحث مواطنيها على مغادرة إيران

نشر
آخر تحديث
AFP/مصدر الصورة

استمع للمقال
Play

أصدر الطيران المدني الألماني إشعارًا يحذر شركات الطيران الوطنية من دخول المجال الجوي الإيراني، وذلك بعد ساعات من إعلان شركة لوفتهانزا إعادة جدولة رحلاتها في الشرق الأوسط مع تصاعد التوترات الإقليمية، وفق رويترز الأربعاء 14 يناير/كانون الثاني.

وقالت لوفتهانزا الأربعاء إنها ستتجنب التحليق في المجالين الجويين الإيراني والعراقي حتى إشعار آخر، مكتفية بتسيير رحلات يومية إلى تل أبيب وعمان من الأربعاء حتى الاثنين المقبل، مشيرة إلى أن بعض الرحلات قد تُلغى نتيجة لهذه الإجراءات.  

كما جددت وزارة الخارجية الإيطالية دعوتها للرعايا الإيطاليين لمغادرة إيران بسبب تفاقم الوضع الأمني هناك، مشيرة إلى وجود نحو 600 مواطن إيطالي معظمهم في منطقة طهران.

وأوضحت أن وزير الخارجية أنطونيو تاياني ترأس اجتماعًا مع سفراء إيطاليين وممثلي وزارة الدفاع وأجهزة المخابرات، مؤكدة في بيانها رفض إيطاليا القاطع لقمع المظاهرات بعنف والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.  

وتأتي هذه التطورات في ظل احتجاجات واسعة النطاق تشهدها إيران منذ أواخر ديسمبر بسبب الأزمة الاقتصادية، والتي تصاعدت لاحقًا مع ورود أنباء عن سقوط قتلى بين المتظاهرين، فيما لجأت السلطات إلى حجب الإنترنت للحد من الاضطرابات.

وأكدت لوفتهانزا أن حجوزات الركاب المتأثرين ستتم تلقائيًا، وأنه سيتم التواصل معهم مسبقًا، مضيفة أن أطقم الرحلات المتجهة إلى إسرائيل وعمان ستعود مباشرة دون المبيت في تلك الوجهات. 

كما ألغت شركات أخرى مثل فلاي دبي والخطوط الجوية التركية عددًا من رحلاتها إلى إيران خلال الأسبوع الماضي.  

اقرأ أيضاََ: إدارة ترامب تمهد الطريق لبيع شرائح إنفيديا H200 إلى الصين مع فرض رسوم إضافية بنسبة 25%

وقد هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارًا بالتدخل لدعم المحتجين، ما زاد من حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.  

وقال ترامب الأربعاء إنه أُبلغ بأن عمليات القتل في إيران خلال حملة القمع التي تشنها ضد الاحتجاجات الشعبية بدأت تتراجع.

وعبر عن اعتقاده بأنه ‌لا توجد ​حاليا أي خطة لتنفيذ ‌عمليات إعدام واسعة النطاق، على الرغم من استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.

وعندما سئل ترامب عن مصدر ‌معلوماته بشأن ⁠توقف عمليات القتل، وصفها ‌بأنها "مصادر بالغة ⁠الأهمية من ‍الجانب الآخر". 

ولم يستبعد الرئيس احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري، قائلا "سنراقب ⁠مجريات الأمور"، ​قبل أن يشير إلى ‍أن الإدارة الأميركية تلقت "بيانا جيدا ​جدا" من إيران.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة