🔴 ارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بشكل طفيف مع سعي وول ستريت لإنهاء الأسبوع بقوة: (تحديثات مباشرة)

نشر
آخر تحديث
وول ستريت/ AFP

استمع للمقال
Play

ارتفعت الأسهم الأميركية، في بداية تداولات وول ستريت، يوم الجمعة 16 يناير / كانون الثاني، في محاولة من وول ستريت لإنهاء الأسبوع على ارتفاع.

ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 24.3 نقطة، أو 0.05%، عند الافتتاح ليصل إلى 49466.7. وزادمؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 16.1 نقطة، أو 0.23%، ليصل إلى 6960.54، بينما كسب مؤشر ناسداك المركب 109.7 نقطة، أو 0.47%، ليصل إلى 23639.687.

على مدار الأسبوع، استقر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 دون مستوى التعادل بقليل، بينما كان مؤشر ناسداك يتجه نحو انخفاض بنسبة 0.2%. أما مؤشر داو جونز فقد ارتفع بنسبة 0.1% هذا الأسبوع.

ارتفعت أسهم شركة إنفيديا بأكثر من 1%، إلى جانب أسهم شركة تسلا. وقادت شركتا آي بي إم وهانيويل مؤشر داو جونز للارتفاع خلال اليوم، حيث ارتفعت أسهمهما بنسبة 1.9% و1.6% على التوالي.

حققت المؤشرات الرئيسية مكاسب ملحوظة بعد جلسة تداول ناجحة، مدفوعةً بارتفاع أسهم شركات أشباه الموصلات. وقادت شركة تايوان لأشباه الموصلات تايوان سيميكوندكتور TSMC هذا الارتفاع عقب تقريرها المتميز للربع الرابع.

كما توصلت الولايات المتحدة وتايوان إلى اتفاقية تجارية تستثمر بموجبها شركات أشباه الموصلات والتكنولوجيا التايوانية ما لا يقل عن 250 مليار دولار في الطاقة الإنتاجية في الولايات المتحدة.

وتلقت أسهم البنوك دفعة قوية أيضاً بعد أن حققت أسهم غولدمان ساكس ومورغان ستانلي نتائج قوية للربع الرابع. وارتفعت أسهم غولدمان ساكس بأكثر من 4%، بينما ارتفعت أسهم مورغان ستانلي بنحو 6%.

حول مسار السوق، قال لاري آدم، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة ريموند جيمس، لشبكة CNBC: "الأسس الاقتصادية قوية للغاية. نتوقع نمواً في الأرباح وهوامش الربح وإيرادات المبيعات يفوق المتوسط، بالإضافة إلى خفض محتمل لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفدرالي هذا العام. كل هذا إيجابي".

وأوضح آدم أنه يتوخى الحذر بعض الشيء مع اقتراب عام 2026. وأشار إلى أن من بين المخاطر التي تهدد مكاسب السوق التقييمات المرتفعة، مما يجعل السوق عرضة لخيبات الأمل. وأضاف أن المستثمرين الأفراد يمتلكون بالفعل كمية قياسية من الأسهم، وأن الولايات المتحدة تستعد لانتخابات التجديد النصفي التي قد تؤدي إلى زيادة في التقلبات.

يستعد المستثمرون لإنهاء أسبوع حافل بالأحداث. فقد تابعوا سلسلة من الأخبار الواردة من واشنطن، والتي تراوحت بين تصاعد المخاطر الجيوسياسية في إيران وغرينلاند، والمخاوف بشأن التهديدات التي تواجه استقلالية مجلس الاحتياطي الفدرالي.

وتراجعت مكاسب هذا الأسبوع بفعل المخاوف المتعلقة بمقترح فرض سقف لمدة عام واحد على أسعار فائدة بطاقات الائتمان عند 10% ما ضغط على أسهم البنوك، رغم الأداء الفصلي القوي للمصارف الأميركية الكبرى. ويتجه القطاع المالي لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكتوبر/ تشرين الأول.

كما زادت المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي من حالة عدم اليقين في الأسواق، بعد أن كشف رئيس المجلس جيروم باول، أن وزارة العدل فتحت تحقيقاً جنائياً بحقه.

وعززت سلسلة من البيانات الاقتصادية الصادرة هذا الأسبوع، التوقعات باستمرار الاحتياطي الفدرالي في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول. ويُسعّر المتداولون تثبيت الفائدة في اجتماع هذا الشهر، مع توقع خفض وحيد بمقدار ربع نقطة مئوية في يوليو/ تموز، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

وقالت لينه تران، كبيرة محللي السوق في إكس إس دوت كوم، إن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لا يزال يحافظ على اتجاه صعودي حذر، مشيرة إلى أن السيناريو الأرجح هو تحرك عرضي مع ميل طفيف نحو الارتفاع، على أن يعتمد أي صعود إضافي على تحسن فعلي في أرباح الشركات.


ارتفاع سهم شركة نوفو نورديسك بأكثر من 4% وسط طلب قوي على دواء السمنة الفموي

تشهد شركة نوفو نورديسك طلباً قوياً على علاجها الفموي للسمنة في أسبوعه الأول من المبيعات، مما أدى إلى ارتفاع سهمها بأكثر من 8% في تداولات يوم الجمعة. وبذلك، تصل مكاسب الشركة منذ بداية العام إلى ما يقارب 22%، مسجلةً بذلك تحولًا كبيراً في أداء السهم.

لا تزال أسهم الشركة منخفضة بنسبة 27% خلال الأشهر الـ 12 الماضية، حيث فقدت نوفو نورديسك جزءاً من ميزتها التنافسية لصالح شركة إيلي ليلي التي تسوّق دواء زيباوند المنافس لإنقاص الوزن.

في هذا الإطار، قال عمر رفعت، المحلل في إيفركور آي إس آي، إن حبوب إنقاص الوزن من نوفو نورديسك شكّلت حوالي 1.3% من إجمالي وصفات ويغوفي في أسبوعها الأول من الإطلاق. وأضاف رفعت أن هذا الطلب، الذي جاء خلال أسبوع عطلة، يبشر بالخير ليس فقط لشركة نوفو نورديسك، بل أيضاً لشركة إيلي ليلي، التي تأمل في طرح دواء السمنة الفموي الخاص بها في السوق في أبريل.


ارتفاع أسهم ميكرون

ارتفعت أسهم شركة ميكرون تكنولوجي بنحو 8% خلال تعاملات جلسة يوم الجمعة 16 يناير/ كانون الثاني، في وول ستريت، وذلك مع صعود أسهم شركات أشباه الموصلات.

يأتي ذلك، بعد تبدد المخاوف في الأسواق من حدوث فقاعة في مجال الذكاء الاصطناعي بعد نتائج أعمال قوية لشركة TSMC.

 يوم الخميس، أعلنت الولايات المتحدة وتايوان عن اتفاقية تجارية تستثمر بموجبها شركات أشباه الموصلات والتكنولوجيا التايوانية ما لا يقل عن 250 مليار دولار في الطاقة الإنتاجية بالولايات المتحدة.

ومنذ عدة أيام، رفع بنك أوف أميركا السعر المستهدف لأسهم شركة ميكرون، وهو ما أرجعه إلى نقص إمدادات الذاكرة، التي تعمل الشركة في مجال صناعتها، في الأسواق.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة