النفط يسجل مكاسب طفيفة مع استمرار المخاوف بشأن الإمدادات مع تقييم السوق لمخاطر الإمداد

نشر
آخر تحديث
أسعار النفط/ AFP

استمع للمقال
Play

ارتفعت أسعار النفط عند التسوية مسجلةً مكاسب أسبوعية طفيفة، يوم الجمعة 16 يناير/ كانون الثاني، حيث قيّم المشاركون في السوق المخاوف بشأن مخاطر الإمدادات، على الرغم من تراجع احتمالات توجيه ضربة أميركية لإيران،  وذلك قبل عطلة مارتن لوثر كينغ التي تستمر ثلاثة أيام في الولايات المتحدة.

وصعد خام برنت 33 سنتاً، أو 0.52%، ليصل عند التسوية إلى 64.09 دولاراً للبرميل.

بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 25 سنتاً بما يعادل 0.42% عند التسوية مسجلة 59.44 دولار للبرميل.

وعند هذه المستويات، يتجه برنت نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 1.‌7 %، ⁠وخام غرب تكساس الوسيط ‌نحو مكاسب 1.2 %. وسجل برنت ارتفاعاً طفيفاً بأكثر من دولار واحد عند أعلى مستوى له خلال اليوم، في ظل استمرار المستثمرين في تقييم ⁠احتمال انقطاع ​الإمدادات في حال تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

الإضطرابات في إيران

وكان كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط قد سجلا أعلى مستوياتهما في عدة أشهر هذا الأسبوع، بعد تصاعد الاحتجاجات في إيران، وتلميح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية توجيه ضربات للبلاد. ولا تزال أسعار برنت متجهة نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي.

وقال محللو شركة BMI في مذكرة لعملائهم: "بالنظر إلى الاضطرابات السياسية المحتملة في إيران، من المرجح أن تشهد أسعار النفط تقلبات أكبر، حيث تستوعب الأسواق احتمالية حدوث اضطرابات في الإمدادات".

في وقت متأخر من مساء الخميس، صرّح ترامب بأن حملة طهران على المتظاهرين بدأت تخفّ، مما بدّد المخاوف بشأن أي عمل عسكري محتمل قد يُعطّل إمدادات النفط.

وقال محللو شركة IG في مذكرة موجهة لعملائهم: "مع أن مخاطر (إمدادات النفط الإيرانية) قد تراجعت إلى حد ما، إلا أنها لا تزال قائمة، مما يُبقي السوق متوترة على المدى القريب".

وأضافوا: "إن أي تصعيد مع إيران سيثير أيضاً مخاوف بشأن احتمال حدوث اضطراب في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، وهو نقطة اختناق يمر بها حوالي 20 مليون برميل يومياً".

إنتاج أوبك

لا يزال المحللون متشائمين بشأن توقعات زيادة المعروض هذا العام، على الرغم من توقعات أوبك السابقة بتوازن السوق.

وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة فيليب نوفا: "المشاعر هي المحرك الرئيسي للأسواق، لكن تأثير الأخبار لا يدوم طويلًا، خاصةً عندما تبدو المؤشرات الأساسية مستقرة".

وأضافت: "على الرغم من التكهنات المستمرة حول المخاطر الجيوسياسية والتكهنات الاقتصادية الكلية، فإن التوازن الأساسي لا يزال يشير إلى وفرة المعروض... ما لم نشهد انتعاشاً حقيقياً في الطلب الصيني أو اختناقاً كبيراً في تدفقات النفط الخام، فمن المتوقع أن يبقى سعر النفط ضمن نطاق محدد، مع تذبذب سعر خام برنت بشكل عام بين 57 و67 دولارًا".

بالنظر إلى المستقبل، توقع المشاركون في السوق أن تتمحور تحركات الأسعار على المدى القريب حول العوامل الجيوسياسية والاقتصادية الكلية.

وقال كبير محللي السوق في شركة OANDA، كيلفن وونغ، إن المحركات المباشرة لسوق النفط ستكون على الأرجح الوضع في إيران وتسريب البيانات الصينية الأسبوع المقبل، مضيفاً أنه من المتوقع أن يتداول خام غرب تكساس الوسيط في نطاق جانبي بين 55.75 و63.00 دولاراً للبرميل على المدى القريب.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة