ارتفعت أسعار الذهب والفضة إلى مستويات غير مسبوقة، يوم الاثنين 19 يناير/ كانون الثاني، إذ تهافت المستثمرون على الملاذات الآمنة في ظل تزايد التوتر بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية على دول أوروبية على خلفية قضية السيطرة على غرينلاند.
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.6% إلى 4669.69 دولار للأونصة، وذلك بعد أن وصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق عند 4689.39 دولار.
وقفزت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير/ شباط 1.7% إلى 4675 دولاراً للأونصة.

وهدد ترامب عدة حلفاء أوروبيين يوم السبت بفرض موجة من الرسوم الجمركية إلى أن يتم السماح للولايات المتحدة بشراء غرينلاند، مما يرفع حدة الخلاف حول مستقبل هذه الجزيرة القطبية الشمالية الشاسعة التابعة للدنمارك.
وقالت لينه تران محللة السوق البارزة لدى إكس.إس دوت كوم "عندما تظهر المخاطر المؤسسية والسياسية مجدداً، تميل الأسواق لاتخاذ رد فعل سريع يتمثل في إعادة توزيع استثماراتها نحو أصول الملاذ الآمن، ويبرز الذهب مجدداً كخيار مفضل".
شاهد أيضاً: الذهب يواصل رحلة تحطيم الأرقام القياسية!
وانخفضت أسواق الأسهم والدولار مع تزايد إقبال المستثمرين على الذهب والين الياباني والفرنك السويسري، في تحرك عام بمختلف الأسواق نحو تجنب المخاطرة.
وينتعش الذهب خلال أوقات عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، وكذلك عندما تكون أسعار الفائدة منخفضة. وقفز الذهب أكثر من 64% في 2025، وصعد أكثر من8% منذ بداية هذا العام.
وفي الوقت نفسه، قالت ميشيل بومان نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي لشؤون الإشراف يوم الجمعة إن هشاشة سوق العمل واحتمالية تراجعها السريع تعني أن على البنك المركزي الأميركي الاستعداد لخفض أسعار الفائدة مجدداً عند الحاجة.
اقرأ أيضاً: بعد صعود قوي في 2025.. توقعات بارتفاع قياسي لأسعار البلاتين والبلاديوم خلال 2026
ووفقاً لخدمة فيد ووتش من مجموعة سي.إم.إي، تتوقع الأسواق أن يثبت مجلس الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر يومي 27 و28 يناير/ كانون الثاني، لكنها تتوقع خفضها مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة في المعاملات الفورية 6.65% إلى 94.44 دولار للأونصة. وارتفعت أكثر من 31% هذا العام.
وصعد البلاتين 2% في المعاملات الفورية إلى 2374.85 دولار للأونصة، وربح البلاديوم 1.2% إلى 1820.50 دولار للأونصة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي