كشفت تقارير صحفية، أبرزها صحيفة The Telegraph، عن تفاصيل اتفاقية مقترحة بين الولايات المتحدة والدنمارك حول السيطرة على أجزاء من غرينلاند. ووفق الاتفاقية، ستُصنف بعض المناطق كـ"قواعد سيادية"، ما يجعل القواعد العسكرية الأميركية تُعتبر أراضٍ أميركية في المنطقة القطبية، ويتيح إجراء عمليات عسكرية واستخباراتية وتدريبية دون الحاجة إلى إذن من الدنمارك.
الاتفاق، الذي تم التوصل إليه خلال منتدى دافوس بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والأمين العام لحلف الناتو مارك روتّيه، يهدف إلى تهدئة المخاوف الدنماركية من احتمال ضم الولايات المتحدة للمنطقة شبه المستقلة.
اقرأ أيضاً: ترامب يتراجع عن فرض رسوم عقابية على دول أوروبية بعد إعلان إطار اتفاق بشأن غرينلاند
وأشار ترامب في مقابلات متعددة إلى أن مسألة الملكية "معقدة بعض الشيء"، لكنه وصف الاتفاق بأنه ممتاز للولايات المتحدة ويحقق الأمن القومي والدولي.
ووفق مسودة الاتفاق، التي تستوحي نموذج بريطانيا مع قبرص، ستمنح الولايات المتحدة السيطرة على القواعد العسكرية في غرينلاند مع حماية حقوق السكان المحليين، كما يتيح الإطار المقترح إمكانية استغلال بعض الموارد المحلية، بما في ذلك المعادن النادرة، دون الحاجة إلى تصاريح من الدنمارك.
ويذكر أن نموذج بريطانيا مع قبرص منح لندن سيادة على قاعدتين عسكريتين في الجزيرة لأغراض استراتيجية، مع الحفاظ على حقوق المدنيين القبارصة داخل تلك المناطق كما لو كانوا يعيشون في بقية أراضي الجمهورية.
اقرأ أيضاً: طيران الرياض تطلق علامتها الرياض للشحن
كما يشمل الاتفاق إمكانية توسيع السيطرة الأميركية لتشمل مناطق غنية بالمعادن مثل الحديد والنحاس والذهب والمعادن النادرة الأخرى، ويتيح وضع أصول محتملة لمشروع "القبة الذهبية" الأميركي في المنطقة بسهولة دون الحاجة لتصاريح إضافية.
وأضافت المصادر أن القادة العسكريين في حلف الناتو ناقشوا تهديدات محتملة من روسيا والصين في المنطقة القطبية، مع التركيز على تحسين المراقبة والرصد للصواريخ الباليستية، بينما ستستمر المفاوضات بين الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة لضمان عدم حصول أي قوة أجنبية على موطئ قدم اقتصادي أو عسكري في غرينلاند.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي