شريان خمس إجمالي النفط العالمي.. حقائق وأرقام حول مضيق هرمز

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

يعود مضيق هرمز إلى دائرة الضوء، في كل مرة تزداد التوترات بين طهران وواشنطن، لما يمثله من شريان حيوي عالمي وساحة عبور صادرات النفط العالمية، فما أهمية هذا الممر في وقت يجدد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته بتوجيه ضربة لإيران؟.

مجدداً أدت أسوأ اضطرابات تشهدها إيران منذ سنوات إلى توجيه الولايات المتحدة تحذيرات شديدة اللهجة إلى طهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.


شاهد أيضاً: هل تغلق إيران مضيق هرمز حقاً؟


ويحذر محللون من أن المزيد من التصعيد قد يدفع طهران إلى استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز أو حتى محاولة إغلاق الممر المائي الحيوي لصادرات النفط.

وفي رحلة عودته من منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا، حذر الرئيس الأميركي من أن أسطولاً حربياً كبيراً يرصد إيران، في إشارة على جدية التهديدات بتوجيه ضربة عسكرية، الأمر الذي سيؤدي إلى اضطرابات بحرية وتجارية.

معلومات حول المضيق، جغرافيته وأهميته للتجارة العالمية:

مضيق هرمز

يقع المضيق بين عُمان وإيران ويربط بين الخليج شمالاً وخليج عُمان وبحر العرب جنوباً. يبلغ اتساعه 33 كيلومتراً عند أضيق نقطة، ولا يتجاوز عرض ممري الدخول والخروج فيه ثلاثة كيلومترات في كلا الاتجاهين.

أهميته التجارية

يمر عبر ‌المضيق نحو ​خمس إجمالي استهلاك العالم من النفط، وأظهرت بيانات من شركة فورتيكسا أن أكثر ‌من 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والوقود كانت تمر يومياً عبر المضيق في المتوسط العام الماضي.

وتصدر السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق، الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، معظم نفطها الخام عبر المضيق، لا سيما إلى آسيا.

وتنقل قطر، وهي من ‌أكبر الدول المصدرة ⁠للغاز الطبيعي المسال في العالم، كل غازها الطبيعي ‌المسال تقريباً عبر المضيق. وتسعى الإمارات والسعودية إلى إيجاد ⁠طرق بديلة لتجاوز المضيق.

alt for b3f01861012.jpg

وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في يونيو/ حزيران من العام الماضي أن نحو 2.6 مليون برميل يومياً من طاقة خطوط الأنابيب الإماراتية والسعودية غير المستغلة قد تكون بديلاً لمضيق هرمز.

ويتولى الأسطول ⁠الأميركي الخامس المتمركز ​في البحرين مهمة حماية الملاحة التجارية في المنطقة.

تاريخ التوتر

في عام 1973، فرض المنتجون العرب بقيادة السعودية حظراً نفطياً على الدول الغربية الداعمة لإسرائيل في حربها مع مصر.

وفي ​حين كانت الدول الغربية في السابق تمثل المستورد الأكبر لخام الشرق الأوسط، باتت آسيا اليوم المشتري الرئيسي لنفط أوبك، حيث باتت الولايات المتحدة منتجاً ومصدراً بارزاً.

وفي أثناء الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، سعى كل جانب إلى تعطيل صادرات الجانب الآخر فيما أطلق عليه "حرب الناقلات".


اقرأ أيضاً: شركات الشحن تتجنب مضيق هرمز بعد الضربات الأميركية لإيران


وفي يناير / كانون الثاني 2012، هددت إيران بإغلاق المضيق رداً على العقوبات الأميركية والأوروبية. وفي مايو/ أيار ‌2019، تعرضت أربع سفن، من ‌بينها ناقلتا نفط سعوديتان، لهجوم قبالة سواحل الإمارات خارج مضيق هرمز.

واحتجزت إيران ثلاث سفن، اثنتان في 2023 وواحدة في 2024، قرب مضيق هرمز أو في داخله. وجاءت بعض عمليات الاحتجاز عقب احتجاز الولايات المتحدة ناقلات مرتبطة بإيران.

وفي العام الماضي، نظرت إيران في إمكانية إغلاق المضيق بعد هجمات أميركية على ‌منشآتها النووية.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة