قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، يوم الجمعة 23 يناير/ كانون الثاني، إن المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والهند تم حسمها إلى حد كبير، وإن من المقرر أن تسافر رئيسة المفوضية الأوروبية إلى الهند في الأيام المقبلة لتوقيع الاتفاق.
وأضاف ميرتس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في روما "نريد سياسة تجارية أوروبية طموحة".
اقرأ أيضاً: الهند والاتحاد الأوروبي يقتربان من إبرام اتفاق تجاري
وتابع "كان الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي ودول ميركوسور إنجازاً مهماً...وسيتم التوصل إلى اتفاقات أخرى لاحقة، وفي مقدمتها مع الهند".
ومن المتوقع أن تصل رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى الهند الأسبوع المقبل لوضع اللمسات النهائية على محادثات اتفاقية التجارة التاريخية.
ومن شأن هذه الاتفاقية أن تخلق سوقا ضخمة تضم ملياري مستهلك، متجاوزة بذلك اتفاق الاتحاد الأوروبي مع تكتل ميركوسور بأميركا الجنوبية الذي جرى توقيعه، يوم الاثنين، بوصفه أكبر منطقة تجارة حرة في العالم.
اقرأ أيضاً: الاتفاقية التجارية مع دول الميركوسور.. هل تملاْ خزائن الاتحاد الأوروبي بـ«الذهب الأبيض»؟
والجمعة الماضية قال وزير التجارة الهندي بيوش غويال إن اتفاقية التجارة بين الهند والاتحاد الأوروبي ستكون "أهم اتفاقية على الإطلاق".
وتأتي هذه الاتفاقية بعد تدهور العلاقات بين نيودلهي وواشنطن إثر فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعرفات جمركية مرتفعة للضغط على الهند لوقف مشترياتها من النفط الروسي.
ويتوقع أن تصبح الهند رابع أكبر اقتصاد في العالم هذا العام، وفق صندوق النقد الدولي.
وبلغ حجم التبادل التجاري الثنائي في السلع 120 مليار يورو، نحو 139 مليار دولار، في عام 2024، بزيادة تقارب 90% خلال العقد الماضي، وفقاً لإحصاءات الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى 60 مليار يورو، نحو 69 مليار دولار، في تجارة الخدمات.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي