أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم السبت 23 يناير/ كانون الثاني، أن "الجيش الأميركي استخدم سلاحاً يسبّب اختلالاً بالحركة وتشويشاً في الأداء، خلال الهجوم على فنزويلا واختطاف رئيسها نيكولاس مادورو".
وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، قال ترامب: "إنّ استخدام هذا السلاح أدّى إلى كبح القدرة على إطلاق صواريخ الدفاع الجوّي على المروحيات والطائرات الأميركية".
وأضاف أنّه "استُخدم سلاح يربك الحركة. لا يجوز لي التحدث عنه بالتفصيل. لم يتمكنوا من إطلاق صواريخهم. كان لديهم صواريخ روسية وصينية، لكن لم ينطلق أيٌّ منها. حين وصلنا، ضغطوا على الأزرار، ولكن لم ينطلق شيء. رغم أنهم كانوا في حال الاستعداد لوصولنا".
اقرأ أيضاً: نيكولاس مادورو في قبضة دلتا الأميركية.. ماذا حدث في فجر فنزويلا الناري؟
وعن تفاصيل السلاح، أكد ترامب، خلال مقابلة حصرية في المكتب البيضاوي "المُربك، لا يُسمح لي بالتحدث عنه".
وعلّق ترامب على السلاح عندما سُئل عن تقارير صدرت هذا الأسبوع وتفيد بأن إدارة الرئيس السابق جو بايدن اشترت سلاحاً يعمل بـ"الطاقة النبضية"، يُشتبه في أنه يتسبب في "متلازمة هافانا".
وتشمل المتلازمة مجموعة من الأعراض الصحية الغامضة، مثل الدوار والصداع وطنين الأذن.
ولا يُعرف الكثير عن السلاح، لكن تقارير وردت من فنزويلا قالت "إن المسلحين الذين كانوا يحرسون مادورو تم إخضاعهم" وهم «ينزفون من أنوفهم ويتقيأون الدم".
وروى أحد أعضاء فريق الحراسة أن "جميع أنظمة الرادار لدينا توقفت فجأة دون أي تفسير". وتابع "بعد ذلك رأينا طائرات دون طيار، الكثير منها، تحلق فوق مواقعنا. لم نكن نعرف كيف نتصرف".
فجر، يوم السبت 3 يناير/ كانون الثاني، شهد العالم عملية أميركية قلبت المشهد السياسي في فنزويلا رأساً على عقب: الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في عملية عسكرية خاطفة ونقلهما خارج البلاد.
ومادورو، البالغ من العمر 63 عاماً، محتجز الآن في سجن فيدرالي ببروكلين في انتظار محاكمته بتهم تتعلق بالمخدرات، في حين تشغل نائبته ديلسي رودريغيز منصب الرئيسة المؤقتة لفنزويلا.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي