"طريق التعدين" مغلقة في تشيلي.. ما السبب؟

نشر
آخر تحديث
تشيلي/ AFP

استمع للمقال
Play

ذكرت مصادر في قطاع التعدين أن العمال المضربين المتعاقدين مع شركة فيننغ للمعدات، يوم السبت 23 يناير/ كانون الثاني، استأنفوا إغلاق طريق الوصول إلى مناجم النحاس في إسكونديدا وزالديفار في ‌تشيلي.

وفضت الشرطة الاحتجاج ​في وقت متأخر ‌من أمس الجمعة، لكن مجموعة من المتظاهرين عادوا لإغلاق ما يسمى "طريق التعدين"، مما ‌أدى إلى تأخير ⁠نقل الإمدادات ‌والأفراد بين العمليات ⁠ومدينة أنتوفاجاستا شمال البلاد.


اقرأ أيضاً: الذكاء الاصطناعي سيزيد الطلب على النحاس بمليون طن في 2030


وكان أعضاء النقابة رقم 2 في شركة فيننغ التي تقدم ⁠الخدمات لشركات التعدين ​المختلفة أضربوا عن العمل بداية الشهر، وأغلقوا عدة مرات منطقة ​لا نيغرا الصناعية والطريق المؤدي إلى منجم إسكونديدا التابع لشركة بي إتش بي ومنجم أنتوفاجاستا مينيرالز.

وقالت بي إتش بي في اليوم ‌السابق إن ‌الاحتجاج تسبب في تأخير في تغيير مناوبات العمل وكذلك في حركة مرور المركبات.

كذلك نفت نقابة عمال منجم مانتوفيردي للنحاس والذهب التابع لشركة كابستون كوبر في شمال تشيلي، يوم السبت، ادعاء الشركة بأنها لا تزال تحتل محطة تحلية مياه في المنجم، قائلةً إن هذا الادعاء ما هو إلا ذريعة لتجنب المفاوضات.

ويُضرب العمال في المنجم منذ 2 يناير، بعد انهيار المفاوضات بشأن عقود عمل جديدة.

"إن إدارة الشركة تضر بمصالح مالكيها من خلال عدم استئناف عمليات المصنع، وذلك من أجل الحفاظ على رواية تجرّم الإضراب".

وقالت شركة كابستون كوبر في بيان لوكالة رويترز، يوم السبت، إنها ما زالت متمسكة بموقفها القائل بأن "الحد الأدنى من شروط المفاوضات غير متوفر".

يأتي هذا النزاع العمالي في وقت تتسم فيه الأسواق بحساسية شديدة تجاه أي مؤشرات على انخفاض إمدادات النحاس، مع وصول الأسعار إلى مستويات قياسية وسط توقعات بطلب قوي في المستقبل.

تمتلك كابستون 70% من شركة مانتوفيردي، بينما تمتلك ميتسوبيشي ماتيريالز 30%. كان من المتوقع أن ينتج المنجم ما بين 29,000 و32,000 طن متري من كاثود النحاس في عام 2025.

وتمثل هذه العملية حوالي 0.4% من الإنتاج العالمي للنحاس.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة