أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، يوم الاثنين 26 يناير/ كانون الثاني، إلغاء جميع عقود الوزارة مع شركة الاستشارات بوز ألين هاملتون، بسبب تسريب بيانات لشخصيات بارزة بينها الرئيس الأميركي.
يأتي ذلك بعد سرب أحد موظفيها السجلات الضريبية للرئيس دونالد ترامب، والمليارديرين جيف بيزوس وإيلون ماسك، إلى وسائل الإعلام.
وانخفض سعر سهم بوز ألين هاملتون Booz Allen Hamilton بنسبة 11% عقب إعلان وزارة الخزانة.

وذكرت الوزارة أن لديها حالياً 31 عقداً منفصلاً مع "بوز ألين هاملتون"، بإجمالي إنفاق سنوي قدره 4.8 مليون دولار، والتزامات إجمالية قدرها 21 مليون دولار.
وقال بيسنت في بيان: "لقد أوكل الرئيس ترامب إلى حكومته مهمة استئصال الهدر والاحتيال وسوء استخدام السلطة، وإلغاء هذه العقود خطوة أساسية لتعزيز ثقة الأميركيين بالحكومة".
وقال بيسنت: "أخفقت شركة بوز ألين في تطبيق إجراءات حماية كافية لحماية البيانات الحساسة، بما في ذلك معلومات دافعي الضرائب السرية التي كانت متاحة لها بموجب عقودها مع مصلحة الضرائب الأميركية".
وأشارت المصلحة إلى أنه بين عامي 2018 و2020، قام تشارلز إدوارد ليتلغون، الموظف في شركة بوز ألين، "بسرقة وتسريب الإقرارات الضريبية السرية ومعلومات الإقرارات الضريبية لمئات الآلاف من دافعي الضرائب".
ووفقاً لمصلحة الضرائب الأميركية، فقد أثر اختراق البيانات على حوالي 406,000 دافع ضرائب.
وأقر ليتلغون، البالغ من العمر 40 عاماً، في أكتوبر 2023، بذنبه في تهمة واحدة تتعلق بإفشاء معلومات الإقرارات الضريبية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي