جي بي مورغان: التحوط من تقلبات الأسهم قد يدفع الذهب لـ 8500 دولار للأونصة

نشر
آخر تحديث
AFP/مصدر الصورة

استمع للمقال
Play

يتواصل الطلب على الذهب مع تزايد إقبال المستثمرين الأفراد على المعدن النفيس كأداة للتحوط من تقلبات الأسهم، بحسب ما أوضح مدير تنفيذي في بنك جي بي مورغان، نيكولاوس بانيغيرتزوجلو، في تقرير صدر الأربعاء 28يناير/كانون الثاني. 

وأشار التقرير إلى أن رفع حصة الذهب في المحافظ الاستثمارية من 3% إلى 4.6% قد يدفع الأسعار إلى نطاق يتراوح بين 8000 و8500 دولار للأونصة.  

سجل الذهب مستوى قياسي جديد قرب 5600 دولار للأونصة قبل أن يتراجع الخميس، وذلك بعد أن حقق في عام 2025 أكبر زيادة سنوية منذ عام 1979. 

ويأتي هذا الصعود مدفوعاً ببحث المستثمرين عن ملاذ آمن وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية، إضافة إلى قيام البنوك المركزية حول العالم بشراء كميات كبيرة من الذهب لتقليل اعتمادها على الاحتياطيات الدولارية.  

اتجاهات المستثمرين  

يؤكد بانيغيرتزوجلو أن مخصصات الذهب من جانب المستثمرين الأفراد والبنوك المركزية تواصل الارتفاع تدريجياً، متوقعاً المزيد من المكاسب خلال الأعوام المقبلة.

ويشير إلى أن الأسر الأميركية تستبدل السندات طويلة الأجل بالذهب، وهو اتجاه مرشح للاستمرار.

كما تكشف البيانات أن الذهب يحظى بتفضيل أكبر من جانب المتداولين الأفراد مقارنة بالبيتكوين.  

مخاطر قصيرة الأجل  

يحذر بانيغيرتزوجلو من أن المتداولين المعتمدين على الزخم دفعوا أسعار الذهب والفضة إلى مستويات مبالغ فيها، ما يرفع احتمالات جني الأرباح أو حدوث تصحيح سعري في المدى القريب. ويضيف أن الذهب أظهر سيولة أوسع وانتشاراً أكبر في السوق مقارنة بالفضة أو البيتكوين.  

اقرأ أيضاً:  العجز التجاري الأميركي يسجل أكبر زيادة منذ عقود

يشير التقرير إلى أن نطاق 8000-8500 دولار يعني إمكانية ارتفاع الذهب بأكثر من 40% من مستوياته الحالية، وهو ما يعكس قوة الطلب المتزايد على المعدن الأصفر كأداة للتحوط والاستثمار طويل الأجل".  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة