المعادن تحت الضغط: الذهب يهبط 7% والفضة تهوي بأكثر من 15%

نشر
آخر تحديث
أسعار الذهب

استمع للمقال
Play

شهدت أسواق المعادن الثمينة تراجعات حادة اليوم، تحت وطأة موجة بيع قوية ضربت مختلف المعادن الرئيسية، وسط تصاعد الضغوط في الأسواق العالمية وتزايد جني الأرباح من المستثمرين.

 

 

وهبط سعر الذهب في التعاملات الفورية بنحو 7% ليصل إلى دون مستويات 5000 دولار للأونصة، وفي المقابل، تكبدت الفضة خسائر فادحة تجاوزت 15%، لتتداول دون مستوى 100 دولار للأونصة، في واحدة من أعنف موجات الهبوط خلال الفترة الأخيرة.

اقرأ أيضاً: النفط يهبط لكنه يتجه لأكبر مكاسب شهرية في سنوات

كما انخفض سعر البلاتين بنسبة 10% ليصل إلى 2354.40 دولار للأونصة، فيما واصل البلاديوم نزيف الخسائر متراجعًا بنسبة 10% إلى 1801.50 دولار للأونصة.

وتأتي هذه التراجعات الحادة في ظل تقلبات قوية تشهدها الأسواق العالمية، وتصاعد المخاوف المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والسياسات النقدية الأميركية، ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في المعادن، وسط حالة من الحذر والترقب لمسار الأسواق خلال الفترة المقبلة.

 

 

وامتد التراجع إلى أسواق العقود الآجلة، حيث خسرت عقود الذهب الآجلة الأقرب استحقاقًا في نيويورك 5.5%، بينما هبطت عقود الفضة تسليم فبراير 11%.

وشملت موجة البيع بقية سوق المعادن النفيسة، إذ تراجع البلاتين بأكثر من 14%، في حين انخفض البلاديوم بنحو 12%.

كما انعكس الأثر على أسواق الأسهم العالمية، حيث تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي لأسهم الموارد الأساسية بنسبة 3.2% في التعاملات الصباحية.

وهبط سهم فريسنيلو المدرج في لندن، أكبر منتج للفضة في العالم، بنسبة 7%.

وفي تداولات ما قبل افتتاح وول ستريت، تراجع سهم إنديفور سيلفر بنسبة 14.7%، بينما خسر سهم فيرست ماجيستيك سيلفر 14.4%. كما هبط صندوق ProShares Ultra Silver ETF بنسبة 25%، في حين خسر صندوق iShares Silver Trust ETF نحو 12.7%.

وجاء هذا التراجع بعد موجة صعود قوية شهدتها المعادن النفيسة خلال الأشهر الـ12 الماضية، مدفوعة بتقلبات الأسواق، وتراجع الدولار الأميركي، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، ومخاوف تتعلق باستقلالية الفدرالي الأميركي.

وكان الذهب والفضة قد حققا مكاسب قياسية خلال عام 2025، بارتفاع 65% و150% على التوالي، واستمر الزخم في 2026، إذ ارتفعت الفضة 37% منذ بداية العام، بينما صعد الذهب 15.4%.

وقالت كاتي ستوفز، مديرة الاستثمار في شركة Mattioli Woods البريطانية، إن ما يحدث يمثل «إعادة تقييم شاملة لمخاطر تركز الاستثمارات»، مشيرة إلى أن الاندفاع الجماعي نحو الذهب جعله عرضة لموجات بيع حادة عند بدء فك المراكز.

وأضافت: «عندما يتجه الجميع في الاتجاه نفسه، حتى الأصول الجيدة قد تتعرض لموجات بيع قوية».

من جانبه، قال توني ميدوز، رئيس الاستثمار في BRI Wealth Management، إن صعود الذهب إلى مستوى 5,000 دولار جاء «بسهولة مفرطة»، مشيرًا إلى أن استقرار الدولار حدّ من زخم الصعود، رغم استمرار عمليات الشراء من البنوك المركزية على المدى الطويل.

في المقابل، أشار كلاوديو ويفيل، استراتيجي العملات في J. Safra Sarasin، إلى أن عاصفة مثالية من التوترات الجيوسياسية دعمت صعود المعادن النفيسة هذا العام، لافتًا إلى أن التكهنات بشأن رئيس الفدرالي الأميركي القادم باتت مؤثرًا رئيسيًا في تحركات السوق.

ويترقب المستثمرون إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خليفة جيروم باول، وسط ترجيحات بتسمية كيفن وارش، ما أدى إلى تغير المزاج العام في الأسواق خلال الساعات الأخيرة.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة