قالت مجموعة حماية الدائنين "كريديت ريفورم" إن صندوق مبادلة في أبوظبي حصل على أكثر من 700 مليون يورو (825 مليون دولار) في دعوى تحكيم مرتبطة بانهيار إمبراطورية العقارات النمساوية "سيجنا"، وفق رويترز الثلاثاء 3 فبراير/شباط.
وتعد مبادلة واحدة من بين العديد من المستثمرين والدائنين الدوليين الذين يسعون لاسترداد خسائرهم في واحدة من أكبر حالات الإفلاس العقاري في أوروبا.
انهيار مجموعة سيجنا
امتلكت مجموعة سيجنا، التي أسسها المستثمر العقاري رينيه بنكو، أبنية تاريخية في ألمانيا والنمسا وسويسرا، لكنها أفلست في أواخر 2023 بعدما دفع ارتفاع أسعار الفائدة وتكاليف الاقتراض المجموعة إلى أزمة مالية خانقة.
وأوضحت "كريديت ريفورم"، التي تمثل مصالح دائني سيجنا، أن دعوى التحكيم التي تشرف عليها غرفة التجارة الدولية استهدفت بنكو نفسه والكيانات الأساسية للمجموعة إضافة إلى اثنين من صناديق الاستثمار العائلية. وبلغ إجمالي المبلغ المتنازع عليه في القضية نحو 900 مليون يورو.
مصدر الأموال محل جدل
لم ترد غرفة التجارة الدولية ولا مبادلة بعد على طلب للتعليق، ولم يتحدد بعد مصدر الأموال التي ستحصل عليها مبادلة، فيما أشار بعض المراقبين إلى مؤسسة "لورا" الخاصة المملوكة والمدارة من عائلة بنكو.
وأوضح كارل هاينز جوتسه، من جمعية الدائنين "كيه.إس.في 1870"، أن المؤسسة هي الكيان الوحيد المتبقي لبنكو الذي يمتلك أصولاً كافية.
وقال مديرو عملية الإفلاس إنه جرى إعفاء شركتي "سيجنا برايم سيلكشن" و"سيجنا ديفيلوبمنت سيلكشن"، وهما شركتا العقارات الرئيسيتان التابعتان لسيجنا، من الالتزامات المالية والتكاليف في هذه القضية.
موقف الدفاع عن بنكو
قال محامي بنكو، نوربرت فيس، إن دعوى التحكيم المرفوعة ضد بنكو نفسه رُفضت، ولم يرد بعد على طلب إضافي للتعليق بشأن مؤسسة لورا.
ويقبع بنكو، الذي كان يوماً ما أحد أكثر مطوري العقارات طموحاً في أوروبا، في أحد مراكز الاحتجاز منذ نحو عام، بعد أن أدانه القضاء مرتين بتهم الاحتيال المرتبط بقضايا إفلاس، ولا يزال يواصل إجراءات للطعن على الحكمين.
اقرأ أيضاً: راي داليو يحذر.. العالم على حافة حرب رأسمالية
تسبب انهيار مجموعة سيجنا في خسائر بمئات الملايين من اليورو للمستثمرين، من بينهم شركات ألمانية وسويسرية كبرى.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي