تراجعت أسعار الذهب الأربعاء 4 فبراير/شباط، مع ارتفاع الدولار وجني المستثمرين للأرباح بعد مكاسب في الآونة الأخيرة، وذلك وسط ترقب لبيانات الوظائف الأمريكية وتقييم التطورات الجيوسياسية بحثا عن مؤشرات جديدة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 4924.89 دولار للأونصة، وذلك بعد صعوده 3.1 % في وقت سابق من الجلسة. وكانت الأسعار ارتفعت 5.9 % أمس الثلاثاء.
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان 0.3 % إلى 4950.80 دولار.

وكان الجيش الأميركي أعلن أمس الثلاثاء إسقاط طائرة مسيّرة إيرانية اقتربت «بشكل عدائي» من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب.
شاهد أيضاً: التصعيد إلى حافة المواجهة.. لماذا تُعد إيران ورقة مفصلية في حسابات ترامب؟
وفي سياق متصل، نقل باراك رافيد، مراسل موقع أكسيوس، عن مصدر عربي أن من المتوقع عقد محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان الجمعة.
وفي إطار منفصل، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس اتفاق إنفاق أصبح بموجبه قانوناً، منهياً الإغلاق الجزئي للحكومة الأميركية.
ومن المقرر ألا يصدر تقرير التوظيف لشهر يناير كانون الثاني، الذي يحظى بمتابعة واسعة، يوم الجمعة، بسبب الإغلاق الجزئي.
اقرأ أيضاً: كيف تغيرت طريقة تفكير وحديث الحكومة الأميركية في العام الأول من ولاية ترامب الثانية؟
ويزيد المستثمرون رهاناتهم على ارتفاع عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل، وسط توقعات بأن يضغط رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الجديد، كيفن وارش، باتجاه خفض معدلات الفائدة بالتزامن مع تقليص الميزانية العمومية للبنك المركزي.
كما يتوقع المستثمرون خفض معدلات الفائدة الأميركية مرتين على الأقل خلال 2026، وينتظرون صدور بيانات التوظيف في القطاع الخاص من مؤسسة «إيه.دي.بي» في وقت لاحق اليوم، للحصول على مؤشرات إضافية حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفدرالي.
ويُعرف المعدن النفيس، الذي لا يدر عائداً، بميله إلى الارتفاع في بيئة تتسم بانخفاض معدلات الفائدة.
أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.2% إلى 87.84 دولاراً للأونصة، بعدما لامس مستوى قياسياً عند 121.64 دولاراً للأونصة يوم الخميس الماضي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي