تراجعت الأسواق الأميركية الخميس 5 فبراير/كانون الثاني، وهبط مؤشر S&P 500 لليوم الثالث على التوالي، مع تفكك الصفقات الرائجة واتجاه المستثمرين نحو الحذر، ما أدى إلى انهيار الصفقات الرائجة في قطاع التكنولوجيا وعملة بيتكوين.
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 593 نقطة أو 1.2%

فيما هبط مؤشر S&P 500 بنسبة 1.2%

كما تراجع مؤشر ناسداك المركب 1.6%.

كانت شركة ألفابت آخر شركات "المجموعة السبع العظيمة" التي أعلنت نتائجها، حيث توقعت زيادة كبيرة في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي تصل إلى 185 مليار دولار في 2026، ما أثار قلق بعض المستثمرين. تراجعت أسهم ألفابت 1%، بينما ارتفعت أسهم برودكوم قرابة 1% بعد إعلان خطط الإنفاق، مما أعطى بعض الأمل لتجارة الذكاء الاصطناعي.
قال مدير الاستثمارات في شركة مودرن ويلث مانجمنت، ستيفن توكود، إن "إعلان هذه الشركات عن زيادات ضخمة في الإنفاق الرأسمالي يُعد مؤشراً إيجابياً لصحة السوق بشكل عام، لأنه يعكس تمييزاً أكثر من مجرد حماس غير عقلاني".
في المقابل، تعرضت كوالكوم لضغوط قوية، حيث هبطت أسهمها 9% بعد توقعات أضعف من المتوقع بسبب نقص عالمي في الذاكرة.

وفي أسواق العملات المشفرة، استمرت موجة البيع، إذ هبطت بيتكوين دون 64 ألف دولار بعد أن كسرت سابقاً مستوى الدعم الرئيسي عند 70 ألف دولار. أما في سوق المعادن النفيسة، فقد عادت الضغوط على الفضة، حيث فقدت مكاسبها خلال يومين وتراجعت بنسبة وصلت إلى 16%، بعد أن كانت قد انهارت بنحو 30% يوم الجمعة الماضي.
تراجعت أسهم شركتي نوفو نورديسك وإيلي ليلي بعد إعلان شركة هيمز آند هيرز هيلث يوم أنها ستطرح نسخة أرخص من حبوب إنقاص الوزن الجديدة "ويغوفي"، ما أدى إلى هبوط أسهم الشركتين.
وقالت الشركة المتخصصة في خدمات التطبيب عن بُعد إنها ستبيع خيارها بسعر 49 دولاراً، وهو أقل بكثير من السعر الذي تفرضه نوفو نورديسك على حبوبها الأصلية والبالغ 149 دولاراً.
وانخفضت أسهم نوفو نورديسك المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 7%، بينما تراجعت أسهم إيلي ليلي بنسبة 6%.
ومن المتوقع أن تطلق إيلي ليلي حبوبها الفموية لإنقاص الوزن في النصف الأول من العام.

صندوق iShares MSCI USA Momentum Factor ETF (MTUM) يواصل التراجع يوم الخميس، في ظل ما وصفته عدة مكاتب تداول في وول ستريت بأنه موجة بيع مكثفة.
الصندوق يسجل انخفاضاً طفيفاً خلال جلسة الخميس، بعد أن هبط بأكثر من 3% يوم الأربعاء، وهو أسوأ أداء يومي له منذ أوائل أبريل.
سعر الصندوق الأخير بلغ 245.25 دولاراً عند الساعة 12:13 ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي، منخفضاً بمقدار 1.80 دولار أو بنسبة 0.73%.
الأسواق الآن تحاول تفسير هذا التراجع لتحديد ما إذا كان يمثل فرصة شراء عند الانخفاض، أم أنه إشارة إلى مشاكل أكبر في قطاع الاستثمار المرتبط بزخم السوق.

ضغوط على شركات التكنولوجيا
أعلنت شركة ألفابت، إحدى شركات "المجموعة السبع المهيمنة"، نتائج أرباحها، وكشفت عن توقعات بزيادة كبيرة في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، مع خطط لإنفاق رأسمالي يصل إلى 185 مليار دولار في عام 2026.
هذا الإعلان أثار قلق المستثمرين ودفع أسهم الشركة للتراجع بنسبة 7%. وفي السياق ذاته، تعرضت شركة كوالكوم لضغوط قوية بعد أن هبط سهمها بنسبة 9% نتيجة توقعات ضعيفة بسبب أزمة عالمية في قطاع الذاكرة.
انهيار في العملات والفضة
تواصلت موجة البيع في سوق العملات المشفرة، حيث هبط سعر بيتكوين إلى ما دون مستوى 70,000 دولار، وهو مستوى دعم رئيسي. وفي سوق المعادن الثمينة، عادت الضغوط على الفضة بعد انتعاش قصير استمر يومين، لتتراجع الأسعار بنسبة 16%، بعد أن كانت قد انهارت بنسبة تقارب 30% يوم الجمعة الماضي.
تزايد المخاوف من سوق العمل
أضافت بيانات سوق العمل الأميركية مزيداً من القلق، إذ أعلنت شركة التوظيف "تشالنجر، غراي آند كريسماس" أن أصحاب العمل في أميركا سرّحوا 108,435 موظفاً في يناير، وهو أعلى رقم لشهر يناير منذ الأزمة المالية العالمية. كما أظهرت بيانات وزارة العمل ارتفاع طلبات إعانة البطالة للأسبوع المنتهي في 31 يناير بأكثر من المتوقع.
وشهدت وول ستريت جلسة مضطربة في اليوم السابق، حيث أدت عمليات بيع واسعة في أسهم البرمجيات وقطاع الرقائق إلى خسائر متتالية لمؤشر S&P 500. وتعرضت شركات البرمجيات لضغوط كبيرة مع تصاعد المخاوف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الصناعة، ما دفع المستثمرين إلى الخروج من قطاع التكنولوجيا والاتجاه نحو قطاعات أخرى ذات تقييمات أكثر جاذبية.
قال الرئيس التنفيذي للاستثمار في إدارة الثروات العالمية لدى يو بي إس، مارك هيفيلي، إن "بعد ثلاث سنوات من ارتفاعات قوية في أسهم الذكاء الاصطناعي المدفوعة بزيادة الإنفاق الرأسمالي، أصبح المستثمرون الآن يكافئون هذا الإنفاق فقط عندما يقترن بنمو قوي في الإيرادات". وأضاف أن "الذكاء الاصطناعي يواصل إعادة تشكيل الصناعات، ونعتقد أن موجة البيع الأخيرة ليست حدثاً عابراً".
تحركات ما قبل الافتتاح في وول ستريت
شهدت الأسواق الأميركية قبل جرس الافتتاح تقلبات ملحوظة في أسهم عدد من الشركات الكبرى، حيث تراجعت بعض الأسهم بشكل لافت نتيجة توقعات مالية ضعيفة أو نتائج فصلية جاءت دون مستوى التقديرات.
كوالكوم تحت ضغط أزمة الذاكرة
هبط سهم شركة كوالكوم بنسبة 9.5% بعدما أثرت أزمة عالمية في قطاع الذاكرة على توقعاتها المستقبلية. وتتوقع الشركة أرباحاً معدلة للربع الثاني المالي تتراوح بين 2.45 و2.65 دولار للسهم، مع إيرادات بين 10.2 و11 مليار دولار. في المقابل، كان محللو LSEG يتوقعون مبيعات بقيمة 11.11 مليار دولار وأرباحاً عند 2.89 دولار للسهم.
إستي لودر تتراجع رغم تجاوز التوقعا

قيد التحديث..
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي