أعلن الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت، أحمد العيدان، أن الشركة بدأت محادثات مع عدد من الشركات الأميركية، من بينها ديفون إنرجي وإي.أو.جي، بهدف التعاون في تطوير موارد النفط والغاز الصخري داخل الكويت.
جاء ذلك خلال مؤتمر ومعرض الكويت للنفط والغاز، حيث أكد العيدان أن الشركة تسعى للاستفادة من خبرات هذه الشركات لدعم خططها في مجال الطاقة غير التقليدية.
خطوة أولى نحو النفط والغاز الصخري
تسعى الكويت للمرة الأولى إلى دخول مجال تطوير النفط والغاز الصخري، مدفوعة بالتقدم التكنولوجي الكبير وانخفاض التكاليف.
وأوضح العيدان أن الشركة وجهت دعوات لعدد من الشركات للمشاركة في تقييم وتطوير الفرص المتاحة، مشيراً إلى أن المحادثات مع ديفون إنرجي وإي.أو.جي ما زالت في بدايتها، ولم يتضح بعد إن كانت ستقتصر عليهما أم تشمل شركات أخرى.
خطط حكومية للتوسع في الطاقة
أكد رئيس وزراء الكويت، أحمد عبد الله الأحمد الصباح، في افتتاح المؤتمر نفسه، أن مؤسسة البترول الكويتية تخطط لدعوة شركات نفط عالمية للمساعدة في تطوير الاكتشافات البحرية الجديدة من النفط والغاز.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الكويت، العضو في منظمة أوبك، لزيادة طاقتها الإنتاجية إلى أربعة ملايين برميل يومياً بحلول عام 2035، مقارنة بنحو ثلاثة ملايين برميل يومياً حالياً، رغم أن إنتاجها الفعلي يبلغ 2.58 مليون برميل يومياً وفق حصتها في أوبك.
أولوية السرية واتفاقيات عدم الإفصاح
وشدد الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت، أحمد العيدان، على أن الأولوية في هذه المرحلة هي وضع إطار عمل مناسب للسرية، موضحاً أن الشركة بصدد توقيع اتفاقيات عدم الإفصاح مع شركة أو شركتين.
وأضاف أنه بمجرد توقيع هذه الاتفاقيات، ستتمكن الشركات من مراجعة البيانات ذات الصلة، مما يفتح الباب أمام مناقشات فنية وتجارية أكثر تفصيلاً.
اقرأ أيضاً: الذهب والفضة يتراجعان مع تلاشي الانتعاش بعد هبوط تاريخي
تسعى الكويت عبر هذه الخطوات إلى تعزيز مكانتها في سوق الطاقة العالمي، من خلال الجمع بين خبراتها المحلية والتكنولوجيا الأميركية المتقدمة، بما يتيح لها استكشاف موارد جديدة وتحقيق أهدافها الإنتاجية الطموحة خلال العقد المقبل.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي