ارتفعت أسعار النفط عند التسوية، يوم الجمعة 6 فبراير/ شباط، لكنها سجلت خسائر أسبوعية في ظل تركيز المستثمرين على نتائج المحادثات النووية الأميركية الإيرانية في سلطنة عُمان وسط مخاوف من اندلاع صراع آخر في الشرق الأوسط قد يعطل الإمدادات.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 50 سنتاً بما يعادل 0.74% لتبلغ عند التسوية 68.05 دولار للبرميل.

وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي تصعد 26 سنتاً بما يعادل 0.41% لتبلغ عند التسوية 63.55 دولار للبرميل.

وخلال الأسبوع، تراجع خام برنت 5.2%، بينما خسر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.7%.
وعقدت إيران والولايات المتحدة اليوم مفاوضات بوساطة من سلطنة عُمان في مسعى لتجاوز الأزمة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بعد الظهر باختتام المحادثات.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن فريقي التفاوض سيعودان إلى بلديهما لإجراء المشاورات، وإن المحادثات ستستأنف.
اقرأ أيضاً: الذهب والفضة يرتدان من خسائر مبكرة لكنهما يتجهان لتراجع أسبوعي تحت ضغط الدولار
واتفقت البلدان على عقد محادثات في سلطنة عُمان اليوم الجمعة وسط تصاعد التوتر، وذلك بعد تعزيز الولايات المتحدة لقواتها في الشرق الأوسط وجهود حثيثة بذلتها أطراف إقليمية لتجنب اندلاع مواجهة عسكرية يخشى كثيرون من أن تتطور إلى حرب أوسع.
ويمر نحو خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران. وتصدّر السعودية والإمارات والكويت والعراق معظم نفطها الخام عبر المضيق، تماماً كما هو الحال بالنسبة لإيران العضو في منظمة أوبك.
وإذا تراجعت احتمالات النزاع في المنطقة، فقد تنخفض أسعار النفط أكثر.
ومع ذلك، أفادت أربعة مصادر تجارية لوكالة رويترز أن صادرات كازاخستان النفطية المخطط لها قد تنخفض بنسبة تصل إلى 35% هذا الشهر عبر طريقها الرئيسي عبر روسيا، في ظل تعافي البلاد ببطء من حرائق محطات الطاقة التي اندلعت في يناير/كانون الثاني.
وأشار محللون إلى أن الأسعار تأثرت أسبوعياً بانخفاضات واسعة النطاق في الأسواق، وتوقعات مستمرة بوجود فائض في المعروض النفطي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي