النفط يرتفع عند التسوية بعد تحذيرات أميركية للسفن المارة عبر مضيق هرمز

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة: AFP

استمع للمقال
Play

ارتفعت أسعار النفط، عند التسوية بنحو دولار للبرميل، يوم الاثنين 9 فبراير/ شباط، بعد أن أوصت وزارة النقل الأميركية السفن التي ترفع علم الولايات المتحدة بضرورة الابتعاد قدر الإمكان عن الأراضي الإيرانية في أثناء عبورها مضيق هرمز وخليج عُمان.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 99 سنتاً أو 1.45% لتبلغ عند التسوية 69.04 دولار للبرميل.

وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 81 سنتا ًأو 1.27% لتبلغ عند التسوية 64.36 دولار للبرميل.

وقالت إدارة النقل البحري التابعة ‌لوزارة النقل ​الأميركية إن السفن التي تمر عبر مضيق هرمز وخليج عُمان كثيراً ‌ما  واجهت خطر اعتلاء القوات الإيرانية لها، بما شمل وقائع أحدثها في الثالث من فبراير/ شباط. ونصحت الإدارة السفن التي ترفع علم الولايات المتحدة بالبقاء قرب سلطنة عُمان في أثناء إبحارها شرقاً عبر مضيق هرمز.

وأثارت خطوة ‌وزارة النقل مخاوف ⁠جديدة من أن تؤدي حالة التوتر بين ‌الولايات المتحدة وإيران إلى اضطرابات في إمدادات ⁠النفط. ويمر نحو خُمس النفط المستهلك عالمياً عبر مضيق هرمز بين سلطنة عُمان وإيران.


اقرأ أيضاً: وزير الطاقة الأميركي: أسعار النفط تمنح ترامب نفوذاً على إيران


ويمر حوالي خُمس استهلاك ⁠العالم من النفط ​عبر مضيق هرمز بين عمان وإيران.

وانخفضت أسعار النفط في وقت سابق من الجلسة، لتواصل خسائر الأسبوع الماضي، بعد أن تعهدت الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات ⁠غير المباشرة عقب ​ما وصفه الجانبان بالمناقشات الإيجابية.

وتعهدت ⁠إيران والولايات المتحدة بمواصلة المحادثات بعد ‌ما وصفه الجانبان بالمناقشات الإيجابية. وخفف ذلك ⁠من المخاوف من أن يؤدي عدم التوصل إلى اتفاق إلى دفع الشرق الأوسط نحو الحرب، بعدما نشرت الولايات المتحدة المزيد من القوات في الشرق الأوسط.

وقال توني سيكامور، محلل السوق لدى "آي جي"، إن أسعار النفط الخام تراجعت في التعاملات المبكرة من الأسبوع، مع تنفّس الأسواق الصعداء عقب المحادثات النووية البنّاءة بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان.

وأضاف لرويترز، أن اقتراب جولات جديدة من المحادثات أسهم في تراجع المخاوف المباشرة من انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط بشكل كبير.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد تعهّدتا بمواصلة المحادثات النووية غير المباشرة، عقب ما وصفه الجانبان بمناقشات إيجابية جرت يوم الجمعة في عُمان، رغم استمرار بعض الخلافات. وساهم ذلك في تهدئة المخاوف من أن يؤدي فشل التوصل إلى اتفاق إلى دفع الشرق الأوسط نحو حافة الحرب، لا سيما بعد تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة.


اقرأ أيضاً: إيران تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم


ويخشى المستثمرون من احتمال تعطل الإمدادات من إيران ومنتجين إقليميين آخرين، في وقت تمرّ فيه صادرات تعادل نحو خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز الواقع بين عُمان وإيران.

وسجّل خاما برنت وغرب تكساس الوسيط الأميركي خسائر تجاوزت 2% خلال الأسبوع الماضي، مع تراجع حدّة التوترات، في أول انخفاض أسبوعي لهما منذ سبعة أسابيع.

ومع ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني، يوم السبت، إن طهران ستستهدف القواعد الأميركية في الشرق الأوسط إذا تعرّضت لهجوم من القوات الأميركية، ما يشير إلى أن مخاطر التصعيد لا تزال قائمة.

وفي سياق منفصل، يواصل المستثمرون مساعيهم للحد من عائدات روسيا من صادرات النفط، التي تُستخدم في تمويل الحرب في أوكرانيا. واقترحت المفوضية الأوروبية، يوم الجمعة، فرض حظر شامل على أي خدمات تدعم صادرات النفط الخام الروسية المنقولة بحراً.

وفي هذا الإطار، تتجنّب شركات التكرير في الهند، التي كانت في السابق أكبر مشترٍ للنفط الخام الروسي المنقول بحراً، إبرام صفقات للتسليم في أبريل/ نيسان، ومن المتوقع أن تبتعد عن مثل هذه الصفقات لفترة أطول، وفقاً لمصادر في قطاعي التكرير والتجارة، وهو ما قد يساعد نيودلهي على التوصل إلى اتفاق تجاري مع واشنطن.

وفي مؤشر على أن ارتفاع أسعار الطاقة يشجّع على زيادة الإنتاج، أفادت شركة بيكر هيوز، يوم الجمعة، بأن شركات الطاقة الأميركية أضافت خلال الأسبوع الماضي منصات نفط وغاز طبيعي للأسبوع الثالث على التوالي، وذلك للمرة الأولى منذ نوفمبر / تشرين الثاني.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة