إنتاج النفط الفنزويلي قد يعود لمستواه قبل الحصار في منتصف 2026

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة/AFP

استمع للمقال
Play

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن التراخيص الموسعة التي منحتها واشنطن للصفقات المتعلقة بفنزويلا ستسمح بعودة إنتاج النفط في البلاد إلى مستواه قبل الحصار البحري بحلول منتصف 2026.

وكانت فنزويلا تنتج ما بين 1.1 و1.2 مليون برميل يومياً قبل فرض الحصار في ديسمبر الماضي، وفق رويترز الثلاثاء 10 فبراير/شباط.  

تداعيات الحصار البحري  

أجبر الحصار الأميركي شركة النفط الحكومية الفنزويلية "بي.دي.في.إس.إيه" على خفض الإنتاج بشكل كبير، بعدما منعت واشنطن تصدير النفط، مما أدى إلى تراكم ملايين البراميل في الخزانات الساحلية والسفن.  

خطوات لزيادة الإنتاج  

بدأت الشركة رفع إنتاجها ليقترب من مليون برميل يومياً بعد أن سمحت الحكومة الأميركية الشهر الماضي لشركتي فيتول وترافيجورا بالانضمام إلى شيفرون في تصدير النفط الفنزويلي، وهو ما ساعد على التخلص من المخزون المتراكم.  

تخفيف العقوبات  

ورفعت واشنطن في أواخر الشهر الماضي بعض العقوبات المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي لتسهيل بيع الشركات الأميركية للنفط من هناك، ما يعزز فرص عودة الإنتاج تدريجياً إلى مستوياته السابقة.  

اقرأ أيضاً:  مسؤولة بالفدرالي الأميركي: الفائدة قد تبقى ثابتة لفترة طويلة

وتوضح هذه التطورات أن فنزويلا قد تستعيد موقعها كأحد أبرز منتجي النفط في أميركا الجنوبية، مع دعم من التراخيص الأميركية التي تفتح الباب أمام زيادة الصادرات وتخفيف الضغوط الاقتصادية.  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة