الطلب على سبائك الذهب وعملات المعدن النفيس في مصر يشهد ارتفاعاً مع بحث المشترين عن ملاذ آمن للقيمة في ظل تقلبات الأسواق والضبابية الاقتصادية، بحسب ما أفاد تجار في السوق.
وفي سوق الذهب بالقاهرة، قال الصائغ محمد عابدين إن الطلب على السبائك الصغيرة ارتفع بشكل ملحوظ.
وأضاف لتلفزيون رويترز " إن معدل البيع الأسبوعي للسبيكة بالنسبة لمحل المجوهرات تغير. كنا نبيع خمس سبائك في أسبوع، في الوقت الحالي ممكن أن نبيع أربعة كيلو سبائك في يوم واحد".
اقرأ أيضاً: الذهب يرتفع بدعم من بيانات تضخم أحيت آمال خفض الفائدة
وقال مصطفى بكر، وهو مشتر آخر، "الذهب أحسن استثمار، والسبائك أحسن من المشغولات حتى".
وعالمياً تجاوز سعر الذهب 5100 دولار للأونصة في أواخر يناير/ كانون الثاني، مواصلاً بذلك ارتفاعاً قياسياً مع إقبال المستثمرين على هذا الملاذ الآمن وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي.
وانخفض سعر المعدن النفيس 0.4% يوم الخميس، 12 فبراير، بعد أن خففت بيانات سوق العمل الأميركية القوية من آمال خفض أسعار الفائدة الأمريكية على المدى القريب، على الرغم من أن الطلب لا يزال مدعوماً بتزايد المخاطر الجيوسياسية، ومنها التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
ويُعتبر الذهب ملاذاً آمناً على نطاق واسع، وعادة ما يحقق أداء جيداً في ظل انخفاض أسعار الفائدة.
وقال إيهاب واصف رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة في اتحاد الصناعات المصرية إن عدم اليقين إزاء حماية المدخرات أسهم في تسريع هذا التحول.
وأضاف "في حالة عدم اليقين في الاحتفاظ بالنقود. يتجه المواطنون إلى شراء السبائك".
ويقول تجار محليون إن زيادة الأسعار في مصر سارت على نهج الارتفاع العالمي، مما زاد من الإقبال على شراء السبائك والعملات.
وقال هاني ميلاد رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية إن الأسعار ارتفعت بوتيرة سريعة.
وأضاف "الناس طبعاً تلجأ للسبائك لأنها تحافظ على القيمة الشرائية لأموالها، ونتيجة للتضخم ونتيجة للظروف الاقتصادية فهي بتحاول تحافظ على مدخراتها، فتلجأ للملاذ الآمن وهو الذهب".
وأردف قائلاً "هي على مدار 50 سنة في مجال الدهب والمجوهرات، أول مرة تحصل هذه الطفرة والقفزة (السعرية) العنيفة... في مدة زمنية قصيرة".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي