استقرار العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية بعد أسبوعين متتاليين من الخسائر

نشر
آخر تحديث
وول ستريت/ AFP

استمع للمقال
Play

استقرت العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية، مساء الاثنين 16 فبراير/ شباط، بعد أسبوعين متتاليين من التراجع.

 وارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1%، بينما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.2%. وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2%، أي 76 نقطة.

وكانت بورصة نيويورك مغلقة يوم الاثنين بمناسبة يوم الرؤساء.

في ختام جلسة الأسبوع الماضي، تراجعت المؤشرات الأميركية، مسجلة خسائر أسبوعية بعد يوم من جلسة تراجعت فيها سوق الأسهم الأميركية، حيث لم يُسفر تقرير التضخم الاستهلاكي الرئيسي عن أي ارتفاع ملحوظ.


اقرأ أيضاً: الأسواق تترقب نتائج وول مارت الاقتصادية ومخاوف الذكاء الاصطناعي


في ختام الجلسة، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.05% مسجلاً 6.836.17 نقطة.

بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.22%، مغلقاً عند 22.546.671 نقطة.

أما مؤشر داو جونز الصناعي فقد ارتفع 0.1%، ليصل عند الإغلاق إلى 49.500.93 نقطة، بعدما سجل رقماً قياسياً فوق 50 ألف نقطة الأسبوع الماضي.

أفاد مكتب إحصاءات العمل يوم الجمعة بأن مؤشر أسعار المستهلك، الذي يقيس تكاليف السلع والخدمات في الاقتصاد الأميركي، ارتفع بنسبة 0.2% في يناير، مسجلاً زيادة سنوية قدرها 2.4%.

وكان من المتوقع أن يُظهر مؤشر التضخم زيادة بنسبة 0.3% على أساس شهري، وارتفاعاً بنسبة 2.5% مقارنةً بالعام الماضي، وفقاً لخبراء اقتصاديين استطلعت آراؤهم شركة داو جونز.

قال دانيال سكيلي، رئيس فريق أبحاث السوق واستراتيجيات إدارة الثروات في مورغان ستانلي: "عاد دعاة التغيير الجذري في الذكاء الاصطناعي إلى نشاطهم... مع أهداف جديدة". وأضاف: "مع استقرار مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لهذا العام، توقف السوق الصاعد مؤقتاً، ليحل محله سوق صاعد آخر مدفوع بـ"هستيريا التغيير الجذري".

وسجل كل من مؤشري داو جونز وستاندرد آند بورز 500 أسبوعهما الرابع من الخسائر خلال الأسابيع الخمسة الماضية. كما سجل مؤشر ناسداك أسبوعه الخامس على التوالي من الخسائر، وهي أطول سلسلة خسائر له منذ عام 2022.

ويبدو أن هذه المخاوف قد طغت على أحدث قراءة لمؤشر أسعار المستهلك التي صدرت يوم الجمعة. وجاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلك الرئيسية أضعف مما توقعه الاقتصاديون الذين استطلعت داو جونز آراءهم لشهر يناير.

وسيحصل المستثمرون على مزيد من المعلومات حول مسار التضخم هذا الأسبوع، مع صدور تقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي يوم الجمعة. وقبل ذلك، سيتابعون محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي يوم الأربعاء.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة