قدّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطابه أمام الكونغرس رواية مليئة بالمبالغات والادعاءات غير الدقيقة حول الاقتصاد، الوظائف، الرسوم الجمركية، الحروب الخارجية، أسعار الأدوية والجريمة، وفق تحليل AP الأميركية فى تقريرها الأربعاء25 فبراير/شباط.
الاقتصاد والدخل
ادعى ترامب أنه ورث اقتصاداً راكداً، لكن بيانات الناتج المحلي الإجمالي أظهرت نمواً بنسبة 2.8% في 2024، وهو أعلى من معدل النمو في أول عام من ولايته الثانية. كما قال إن الدخول ترتفع بسرعة، بينما ارتفعت الدخول بعد الضرائب بنسبة 0.9% فقط في 2025، وهو أضعف معدل منذ 2022.
الوظائف والبطالة
أكد ترامب أن عدد الأميركيين العاملين هو الأكبر في التاريخ، لكن نسبة العاملين إلى السكان تراجعت إلى 59.8% في يناير، مقارنة بذروة بلغت 64.7% عام 2000. معدل البطالة بلغ 4.3%، وهو أعلى من 4% عند مغادرة جو بايدن منصبه.
الحروب والرسوم الجمركية
زعم ترامب أنه أنهى ثماني حروب خلال عشرة أشهر، لكن خبراء أشاروا إلى أن بعض النزاعات لم تكن حروباً فعلية، وأن تأثيره في أخرى كان محدوداً.
كما قال إن الرسوم الجمركية تنقذ البلاد مالياً، لكن الإيرادات بلغت 195 مليار دولار فقط في السنة المالية الماضية، أي أقل من 4% من الإيرادات الفدرالية، مقابل عجز سنوي بلغ 1.78 تريليون دولار.
اقرأ أيضاً: الأسواق الأوروبية ترتفع بعد هدوء المخاوف المتعلقة بالرسوم الجمركية الأميركية
الأدوية والجريمة والهجرة
صرّح ترامب أنه خفّض أسعار الأدوية من الأعلى عالمياً إلى الأدنى، وهو ما وصفه خبراء بأنه "خيال كامل". كما نسب لنفسه أكبر انخفاض في معدل جرائم القتل منذ 125 عاماً، رغم أن البيانات أظهرت أن التراجع بدأ قبل ولايته. وفي ملف الهجرة، قال إنه يسمح بدخول من يحبون أميركا، بينما اتخذ خطوات لتقييد برامج اللجوء والسفر من عشرات الدول.
الانتخابات والضرائب
طالب ترامب بإقرار قانون "أنقذوا أميركا" لمنع غير المواطنين من التصويت، رغم أن الأدلة على تزوير واسع شبه معدومة. كما أكد أن قانون الضرائب الجديد ألغى الضرائب على الإكراميات والعمل الإضافي والضمان الاجتماعي، لكن هذه الإعفاءات لا تشمل جميع المستفيدين وتستمر حتى 2029 فقط.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي