أعلنت شركة أوبن.إيه.آي أنها حظرت حسابات مرتبطة بالسلطات الصينية ومحتالين على مواقع المواعدة، إضافة إلى حملات تأثير تضمنت تشويه سمعة أول رئيسة وزراء في اليابان، وذلك في تقرير جديد يوضح أن تقنيات "تشات جي.بي.تي" استُخدمت في أنشطة غير مشروعة، وفق رويترز 25 فبراير/شباط.
قالت الشركة إن بعض الحسابات استخدمت روبوت الدردشة إلى جانب أدوات أخرى مثل حسابات التواصل الاجتماعي لارتكاب جرائم إلكترونية، حيث انتحلت صفة وكالات مواعدة ومكاتب محاماة ومسؤولين أميركيين.
وأوضحت أن مجموعة صغيرة من الحسابات، يُرجح أن منشأها الصين، طلبت معلومات عن أشخاص أميركيين ومواقع اتحادية، كما بحثت عن إرشادات حول برامج تبديل الوجوه.
حملات بريد إلكتروني
كشفت أوبن.إيه.آي أن هذه الحسابات أنشأت رسائل بريد إلكتروني باللغة الإنجليزية موجهة إلى مسؤولين أميركيين على مستوى الولايات ومحللين سياسيين في مجالات المال والأعمال، ودعتهم للمشاركة في استشارات مدفوعة.
كما حظرت حساباً مرتبطاً بالسلطات الصينية كان ينظم عملية تأثير سرية ضد رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي.
انتحال هوية قانونية
أشارت الشركة إلى أن مجموعة من الحسابات استخدمت "تشات جي.بي.تي" لتنفيذ عملية احتيال في مجال المواعدة استهدفت رجالاً في إندونيسيا، ويُعتقد أنها خدعت مئات الضحايا شهرياً.
كما استُخدمت نماذج أوبن.إيه.آي للتظاهر بأنها شركات محاماة وانتحال صفة محامين حقيقيين.
اقرأ أيضاً: أسعار النفط تنخفض ترقباً لنتائج محادثات أميركا وإيران
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي