تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية مساء الخميس 27 فبراير/شباط، بعد أن أنهى مؤشر S&P 500 جلسة التداول على انخفاض، متأثرًا بخسائر إنفيديا، فيما يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم بالجملة صباح الجمعة. الخميس 26 فبراير/شباط.
أداء المؤشرات الرئيسية
انخفضت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي 286 نقطة أو 0.6%، وتراجعت عقود S&P 500 بنسبة 0.5%، فيما هبطت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.4%. في التداولات الممتدة، تراجعت أسهم شركات برمجيات بارزة مثل "سيلزفورس" بنسبة 3% و"مايكروسوفت" بأكثر من 1%، بينما فقدت شركة الأمن السيبراني "زسكلر" نحو 10% بعد أن جاءت الإيرادات المؤجلة والفواتير أقل من التوقعات.
ضغوط من نتائج قطاع التكنولوجيا
خسرت أسهم إنفيديا 5.5% خلال الجلسة رغم إعلانها عن نتائج قوية للربع الرابع، وهو ما فاجأ المستثمرين الذين ما زالوا متفائلين بشأن الشركة. عزت الأسواق التراجع إلى الشكوك حول صفقة إنفيديا مع "أوبن إيه آي"، وضعف المعنويات تجاه تجارة الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى القلق من ارتفاع الإنفاق الرأسمالي لشركات الحوسبة السحابية الكبرى.
قال كبير الاقتصاديين في "إنتراكتيف بروكرز"، خوسيه توريس، إن "تقرير الأرباح القوي من إنفيديا أظهر طلبًا متزايدًا على الإنفاق الرأسمالي للذكاء الاصطناعي، لكن الأسهم تراجعت وسط مزاج ضعيف في وول ستريت".
تحركات المستثمرين والقطاعات
اتجه المستثمرون نحو القطاعات الدورية مثل المالية والصناعية التي كانت من بين الأفضل أداءً خلال الجلسة. في الوقت نفسه، بقيت التوترات المتعلقة بسياسات الرسوم الجمركية للرئيس الأميركي دونالد ترامب والعلاقات الأميركية-الإيرانية في خلفية المشهد.
قال رئيس قسم الأسهم العالمية والأصول الحقيقية في "ويلز فارجو إنفستمنت إنستيتيوت"، سمير سامان، إن "المستثمرين يبطئون وتيرة التموضع مع تزايد حالة عدم اليقين"، لكنه أكد ثقته بأن نمو الاقتصاد وأرباح الشركات سيدفع مؤشر S&P 500 لتجاوز التحديات قصيرة الأجل.
اقرأ أيضاً: نتفليكس تنسحب من صفقة الاستحواذ على وورنر براذرز ديسكفري
ترقب بيانات التضخم
ينتظر المستثمرون صدور مؤشر أسعار المنتجين لشهر يناير، وهو مقياس للتضخم بالجملة، حيث يتوقع اقتصاديون أن يسجل المؤشر الرئيسي 0.3%، فيما يُتوقع أن يبلغ المؤشر الأساسي – الذي يستثني أسعار الطاقة والغذاء – 0.3% أيضًا.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي