قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة 27 فبراير/ شباط، إنه غير راض عن إيران لكن ترك الباب مفتوحاً أمام المفاوضات، متوقعاً إجراء المزيد من المحادثات بشأن برنامج طهران النووي.
وفي حديثه إلى صحفيين قبل رحلة إلى تكساس، قال ترامب إنه يريد إبرام اتفاق مع إيران، لكنه جدد التأكيد على أنه لا يمكن طهران أن تمتلك سلاحاً نووياً.
وتواصلت المحادثات بشأن برنامج طهران النووي هذا الأسبوع في ظل حشد عسكري أميركي كبير في المنطقة. وقال ترامب إنه لا يريد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، لكن في بعض الأحيان لا بد من ذلك.
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يزور إسرائيل الأسبوع المقبل وسيناقش ملف إيران، وذلك في الوقت الذي تحشد فيه أميركا قوة عسكرية كبيرة في المنطقة وسط التوتر المتصاعد مع طهران
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) February 27, 2026
روبيو سيزور إسرائيل يومي الثاني والثالث من مارس آذار، بحسب الخارجية الأميركية، بحسب… pic.twitter.com/3BQRuJqYzc
وبحسب مصدر مطلع على الأمر، أرسلت سلطنة عُمان وزير خارجيتها إلى واشنطن اليوم لإجراء مناقشات بشأن الملف إيران مع جيه.دي فانس نائب الرئيس الأميركي.
وعُقدَت الخميس في جنيف جولة ثالثة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية، اعتُبِرَت إحدى الفرص الأخيرة لتفادي الحرب.
وقدم خلال المفاوضات أمس 5 مطالب، تضمنت تدمير المواقع النووية الثلاثة، فوردو، ونطنز، وأصفهان، فضلاً عن تسليم جميع كمية اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، وضرورة التأكيد على أن القيود دائمة أي دون سقف زمني، خلافًا للاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015.
في معلومات أخرى وافقت إيران على التخلي عن مخزونها من المواد المخصبة، أي عدم تراكم أي مواد، والسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتحقق الكامل من برنامجها النووي، وذلك وفقاً لما ذكره وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، وسيط المحادثات الأميركية الإيرانية، في مقابلة مع شبكة CBS الأميركية.
وأضاف "اتفاق السلام في متناول أيدينا". وقال أيضاً: "لا أعتقد أن أي بديل للدبلوماسية سيحل هذه المشكلة".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي