أعلنت شركة ميرسك أنها قررت، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط وتصاعد النزاع العسكري، وبالتنسيق الوثيق مع شركائها الأمنيين، تعليق رحلاتها المستقبلية عبر قناة السويس ومضيق باب المندب مؤقتاً.
وأوضحت الشركة أنه وحتى إشعار آخر، سيتم تحويل مسارات جميع الرحلات ضمن خدمتي ME11 (الشرق الأوسط–الهند إلى البحر المتوسط) وMECL (الشرق الأوسط–الهند إلى الساحل الشرقي الأميركي) لتسلك طريق رأس الرجاء الصالح.
وأكدت أن سلامة أطقمها وسفنها وشحنات عملائها تمثل أولوية قصوى، مشيرة إلى أنها ستواصل مراقبة التطورات عن كثب واتخاذ ما يلزم من إجراءات، مع التزامها بالحد من التأثيرات على سلاسل إمداد عملائها وإبقائهم على اطلاع دائم بالمستجدات.
وأضافت أنه فور استقرار الأوضاع الأمنية، ستعطي الشركة الأولوية مجدداً لمسار العبور عبر قناة السويس لخدمتي ME11 وMECL، باعتباره الأسرع والأكثر استدامة وكفاءة لخدمة عملائها.
وأشارت إلى أن قبول الشحنات المتجهة إلى منطقة الشرق الأوسط لا يزال مستمراً.
وفي ما يتعلق بالعبور عبر مضيق هرمز، أكدت الشركة تعليق جميع رحلات سفنها عبر المضيق حتى إشعار آخر، ما قد يؤدي إلى تأخيرات أو تغيير مسارات أو تعديلات في جداول الخدمات التي تتوقف في موانئ الخليج العربي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي