فقد الاقتصاد الأميركي وظائف خلال شهر فبراير شباط، في ظل ظروف جوية شتوية قاسية وإضراب في أحد أكبر مقدمي خدمات الرعاية الصحية.
شاهد أيضاً: ماذا تعني حرب إيران للاقتصاد الأميركي والتضخم؟
وأظهرت البيانات الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل، اليوم الجمعة السادس من مارس آذار أن الوظائف غير الزراعية تراجعت بمقدار 92 ألف وظيفة خلال الشهر، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى زيادة بنحو 50 ألف وظيفة، ومقابل إضافة 126 ألف وظيفة في يناير كانون الثاني بعد تعديل القراءة بالخفض.
ويعد فبراير المرة الثالثة خلال الأشهر الخمسة الماضية التي تنخفض فيها الوظائف.
في الوقت نفسه، ارتفع معدل البطالة إلى 4.4% مع تراجع التوظيف في عدة قطاعات رئيسية. أما المقياس الأوسع للبطالة، الذي يشمل العمال المحبطين والذين يعملون بدوام جزئي لأسباب اقتصادية، فقد انخفض إلى 7.9%، أي أقل بنحو 0.2% مقارنة بشهر يناير.
اقرأ أيضاً: القطاع الخاص الأميركي يضيف 63 ألف وظيفة في فبراير
وسجل قطاع الرعاية الصحية، الذي يعد المحرك الرئيسي لنمو الوظائف، خسارة قدرها 28 ألف وظيفة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى إضراب في شركة Kaiser Permanente أدى إلى توقف أكثر من 30 ألف عامل عن العمل في ولايتي هاواي وكاليفورنيا. ورغم انتهاء الإضراب لاحقاً، فإنه وقع خلال أسبوع مسح البيانات، ما أثر سلباً على إجمالي الوظائف.
كما خسر قطاع خدمات المعلومات، المتأثر بتخفيضات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، نحو 11 ألف وظيفة، في إطار اتجاه مستمر منذ 12 شهراً يفقد فيه القطاع ما متوسطه 5 آلاف وظيفة شهرياً. كذلك تراجع قطاع التصنيع بمقدار 12 ألف وظيفة رغم الرسوم الجمركية الهادفة إلى إعادة الوظائف من الخارج.
وانخفض التوظيف في الحكومة الفيرالية أيضاً بنحو 10 آلاف وظيفة خلال الشهر.
كما تراجع التوظيف في قطاع النقل والتخزين بنحو 11 ألف وظيفة، بينما كان قطاع المساعدات الاجتماعية من بين القطاعات القليلة التي سجلت نمواً بإضافة 9 آلاف وظيفة.
وعلى الرغم من ضعف سوق العمل، ارتفعت الأجور أكثر من المتوقع؛ إذ زاد متوسط الأجر في الساعة بنسبة 0.4% خلال فبراير شباط وبنسبة 3.8% على أساس سنوي، وكلاهما أعلى بنحو 0.1% من التوقعات.
اقرأ أيضاً: ترامب يرشح كيفن وارش لرئاسة الفدرالي الأميركي
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي