كما توقعت الشركة أن يواجه السوق بشكل عام ضغطاً إيجارياً هبوطياً بالتزامن مع إضافة أكثر من ألف وحدة سكنية إلى الأسواق العقارية في الشارقة في العام الحالي 2016، مثل " CG Mall " وأبراج الريان ومجموعة من المباني في منطقتي النهدة والخان.
ومع ذلك أثبتت الشارقة نفسها على مدى سنوات كمكان جاذب للسكن والعيش، من خلال الاستثمارات المتواصلة التي تقوم بها الحكومة في مجال الجذب السياحي وتجارة التجزئة والطرق العامة، وهو الأمر الذي يزيد من كفاءة الإمارة وقدرتها على منافسة إمارة دبي.
وتتوقع "استيكو" انخفاض أسعار السكن في الإمارات الشمالية، في الوقت الذي تؤثر فيه التوقعات الاقتصادية القاتمة على المشترين، حيث تجذب المشاريع ذات الجودة والأسعار المعقولة بعض المشترين إذا توافرت القوانين والأنظمة الواضحة وفقا لشركة الاستشارات العقارية أن تجذب.
وبحسب تقرير "استيكو" أضافت إمارة الشارقة خلال 2015 عددا من المشاريع السكنية منها "برج الالماس" في النهدة المكون من 2105 وحدة سكنية ومبنيين في التعاون (798 وحدة) ومجمع مكون من 175 وحدة في منطقة الخان، ويتوقع التقرير تسليم 1520 وحدة في النهدة والخان والقاسمية هذا العام.
ويرى المدير العام للشركة جون ستيفنز أنّ "نشاط السوق في الشارقة متصل تاريخيا بسوق دبي، فتجاور الامارتين بهذا الشكل يجعل حركة المد والجزر السكانية بينهما متصلة اتصالا وثيقا بحركة السوق ارتفاعا وهبوطا في دبي"، حيث يلفت الى أنّ " المخزون الجديد في الشارقة ينفذ مؤخرا بأسعار أعلى من التي شوهدت سابقا بسبب تحسن نوعية العقارات وتوفر مواقف السيارات والمرافق والخدمات الاحسن".
وساعد في هذا التوجه التطور المتسارع للمنتج السياحي مع اطلاق العديد من المبادرات في 2015 مثل توسع "واجهة المجاز البحرية" وانهاء جزيرة "النور".
ويلفت ستيفنز في هذا السياق الى أنّ إيجار "شقة نوعية" من ثلاث غرف نوم في الشارقة إرتفع مؤخرا من 85 ألف درهم قبل عدة أشهر الى 95 ألف درهم حاليا، لكن مقابل 105 آلاف درهم في الفترة المقابلة من 2015.
أمأ أسعار بيع "الشقق المعقولة" في الشارقة والتي استقطبت المستثمرين في 2015 فتتراوح بين 765 ألفا ومليون درهم لشقة من غرفتي نوم.
لكن رغم الاسعار المعقولة التي شكلت نقطة جذب للعديد من المستثمرين الأوليين، ورغم فتح السوق العقاري امام الاجانب، تتوقع "استيكو" ركود بيئة البيع في الشارقة خلال 2016 لاسباب تعتبر شركة الاستشارات العقارية أنها تتعلق بالقلق من غياب الوضوح التشريعي الذي يعد مسألة اساسية للمستثمرين المحتملين، ويفاقم ذلك تزايد المنتجات المعقولة السعر والمنافسة التي تم اطلاقها مؤخرا في دبي.
وقال ستيفنز: "اذا اخذنا الصورة الاكبر ونظرنا الى الامارات الشمالية ككل فإن المشاريع النوعية فقط بأسعار معقولة فعلا هي الوحيدة التي ستكون قادرة على توليد اي اهتمام وكذلك فقط حينما تتوفر قوانين وتشريعات واضحة خاصة بالتملك العقاري".
ويلفت تقرير "استيكو" الى أن متوسط بدلات الايجار في إمارة رأس الخيمة تراجعت من 63 ألف درهم الى 60 ألفا في المتوسط لشقة من غرفتي نوم، فيما تراجعت إيجارات وحدات من ثلاث غرف نوم من 110 الى 100 ألف درهم في السنة.
وتشمل المشروعات الرئيسية المقرر تسليمها في 2016 في رأس الخيمة مشروع "باسيفيك بيتش فرونت" المكون من 1440 وحدة على جزيرة "مرجان" حيث تم بيع 80% من الوحدات وفقا للمطور.
وتعمل عجمان ايضا على تحسين جاذبيتها الاستثمارية بمبادرات مثل مشروع الزوراء.تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي