وبحسب مستشار في قسم التنقّل في "ميرسر الشرق الأوسط" روب ثيسين: "تأثر التصنيف في مناطق عديدة بالأحداث العالمية الأخيرة، بما في ذلك الاضطرابات الاقتصادية والسياسية، مما أدى إلى حدوث تقلبات في أسعار العملات وتضخم تكاليف السلع والخدمات، وعدم استقرار تكاليف الإقامة. إن المكانة القوية التي تتمتع بها دبي كمركز اقتصادي وقوة اقتصادية جديدة انعكست على زيادة تكاليف المعيشة في جوانب معينة، مثل السكن والايجارات، علمًا بأن ذلك يعد علامة جيدة تدل على ازدهار اقتصاد دبي وتوافر العديد من الفرص الجديدة.
وبعد سنوات من الزيادة المتواصلة، يظهر سوق دبي علامات تدل على التباطؤ، خاصة مع طرح المزيد من الوحدات في السوق، ما قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار، في ظل توقع تسليم المزيد من المشاريع قبل نهاية العام الجاري 2016".
وتعد دبي وأبوظبي وجهتين بارزتين لقدرتهما على استقطاب المغتربين من جميع أنحاء العالم، لدرجة أن عددًا قليلاً من الشركات متعددة الجنسيات تبدي استعدادًا لدفع علاوة مصاعب لموظفيها لتحفيزهم على الانتقال إليهما. ومن جهة أخرى، يلاحظ أن العديد من الموظفين الذين ينتقلون الى المملكة العربية السعودية أو الكويت أو بلاد الشام، يتوقعون حصولهم على زيادة كبيرة في الأجور.
وجاءت دبي وأبوظبي في قمة الترتيب على قائمة جودة الحياة بين دول مجلس التعاون الخليجي، تلتها العاصمة العمانية مسقط التي حلت في المرتبة 107، ثم العاصمة القطرية الدوحة في المرتبة 110.
وظهرت العاصمة التونسية في الموقع 113 ثم مدينة الرباط المغربية في المرتبة 116 والعاصمة الاردنية عمان في المرتبة 120 وحصلت مدينة الكويت على الموقع 124 في التصنيف والمنامة 133، تلتها الرياض وجدة اللتين استحوذتا على المرتبتين 164 و 165 على التوالي.
وأحتلت العاصمة المصرية القاهرة المرتبة 171، وجاءت بيروت في المرتبة 180 والعاصمة الجزائرية في المرتبة 187، والعاصمة الليبية طرابلس في المركز 216 ودمشق 224، صنعاء 228 فيما حلت بغداد مجددا في المركز الأخير (230).تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي