ومنذ ثلاثة اشهر تتوالى الاضرابات والتظاهرات التي تشوبها احيانا اعمال عنف في شوارع العاصمة. وبات يرافقها في الايام الاخيرة عرقلة قطاع النقل العام والتزويد بالوقود.
وتابعت اللجنة ان "مشاهد الصدامات في باريس التي تنقلها كل قنوات التلفزة في العالم تعزز الشعور بالخوف وبعدم الفهم لدى الزائرين في اجواء مشحونة بالتوتر".
واعتبر رئيس اللجنة فريدريك فالتو انه "لا يزال هناك وقت لانقاذ موسم السياحة بوضع حد لقطع الطرقات"، وذلك قبل بضعة ايام على انطلاق كاس اوروبا 2016 لكرة القدم (10 حزيران/يونيو حتى 10 تموز/يوليو).
واضاف فالتو ان "مجمل قطاع السياحة والترفيه والاعمال يعاني .. المخاطر كبيرة على صعيد التوظيف لان الامر يشمل 500 الف وظيفة في منطقة" باريس.تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي