وعنونت صحيفة "لوريان لو جور" الصادرة بالفرنسية "بنك لبنان والمهجر مستهدفا رسالة الى القطاع المصرفي؟"، واعتبرت الصحيفة ان التفجير "يتضمن اكثر من عامل واحد يربط بين دخول العقوبات الاميركية ضد حزب الله حيز التنفيذ وخيبة ظن الاخير" كما بدا ظاهرا وفق الصحيفة خلال لقاءات الاسبوعين الماضيين بين مسؤولين في الحزب والقطاع المصرفي، وتحدثت الصحيفة عن فرضية حول "طابور خامس استغل التوترات الحالية".
اما الصحف المقربة من حزب الله فرات في التفجير محاولة لاشعال "الفتنة في البلاد"، وعنونت صحيفة "الاخبار" والتي تقع مكاتبها في المبنى المقابل لمكان وقوع الانفجار: "الارهاب يضرب بنك لبنان والمهجر: محاصرة المقاومة بالعقوبات والفتنة"، وكتبت الصحيفة "ليس خافيا على أحد أن حزب الله دخل في مواجهة مع بعض القطاع المصرفي بعدما قرر جزء من هذا القطاع تنفيذ قانون العقوبات الأميركية على الحزب"، مضيفة انه "في هذه اللحظة قرر طرف ما أن يدخل على الخط بتفجير إرهابي استهدف "بنك لبنان والمهجر" ليضع المقاومة في خانة الاتهام, ومحاولة محاصرتها بالفتنة بعد العقوبات".
وعنونت صحيفة السفير من جهتها "تفجير لبنان والمهجر: الفتنة.. عدا ونقدا"، وكتبت "ليس هناك أسهل من الافتراض الفوري كما فعل البعض بأن حزب الله يقف وراء التفجير بهدف تحذير المصارف من الغلو في تطبيق قانون العقوبات المالية الأميركية بحقه".
واعتبرت الصحيفة ان "القليل من التمعن في ما حصل، يقود إلى الاستنتاج الأقرب إلى المنطق, وهو أن من فجّر المصرف المعروف بأنه الأكثر تشددا في تطبيق العقوبات، إنما أراد بالدرجة الأولى الاستثمار في الخلاف بين المصارف و حزب الله لتوسيع الهوة بينهما".
ولم يصدر عن حزب الله اي بيان او تعليق رسمي حتى ساعة كتابة هذا التقرير.تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي