واشتبك المئات من مثيري الشغب الروس والانكليز في مدينة مرسيليا الساحلية على مدى يومين، ووصلت الامور السبت الى حرب شوارع قبيل مباراة المنتخبين على استاد "فيلودروم"، ما ادى الى وقوع عشرات الاصابات. وتعادل المنتخبان 1-1 ضمن منافسات المجموعة الثانية.
وطالب الاتحاد الاوروبي "الاتحادين الانكليزي الروسي بدعوة جماهيرهما للتصرف بطريقة مسؤولة ومحترمة"، معربا عن "دعمه للجهود التي تقوم بها السلطات الفرنسية وقوات حفظ النظام لضمان حسن سير وسلامة البطولة في ظل المناخ الحالي (في اشارة الى التهديد الارهابي)".
وادت المواجهات الى جرح 35 شخصا بينهم ثلاثة اصابتهم "خطيرة" الى جانب مشجع انكليزي بين الحياة والموت بعدما ضرب بقضيب من حديد.
وقامت السلطات الفرنسية بحملة اعتقالات طالت بعض المشجعين لكن ليس بينهم روس اذ ان مثيري الشغب من هؤلاء تمكنوا من الافلات من السلطات الفرنسية.
ومثل بعض هؤلاء امام القضاء الاثنين حسب ما ذكرت النيابة العامة في مرسيليا التي اوضحت ان التحقيقات مستمرة مع عدد آخر خصوصا بالنسبة الى الاحداث الاكثر خطورة.
وفي البيان الذي اصدره الثلاثاء، اشار الاتحاد الاوروبي الى انه لا يتعامل الا مع التجاوزات التي تحصل في حرم الملاعب لكن ما يحصل في الخارج هو من صلاحية الدولة المضيفة.
وتقام المباراة التالية لروسيا غدا الاربعاء ضد سلوفاكيا في ليل، على ان تكون مباراتها الاخيرة ضد ويلز الاثنين المقبل في تولوز.
واعلنت السلطات الفرنسية لوكالة فرانس برس الثلاثاء ان بعض المشجعين الروس سيطردون من البلاد لانهم متهمون بتشكيل تهديد للامن العام.
واوضحت السلطات انها قامت بعمليات التحقق من هوية 29 مشجعا روسيا صباح الثلاثاء في فندق في مانديليو لا نابول، حيث يقيمون في مرسيليا، مضيفة ان عملية المراقبة لم تتوقف ولكن السلطات قررت بالفعل وضع البعض منهم في مركز اعتقال بانتظار طردهم من البلاد.
وتتم اجراءات التحقق من الهوية من قبل رجال الدرك وبالتنسيق مع الشعبة الوطنية لمكافحة الشغب. ويتعلق الامر على الخصوص التحقق ما كان إذا هؤلاء الروس ضمن قائمة من مثيري الشغب مصنفة "خطيرة".
وكان المشجعون الروس الذين تم التحقق من هويتهم هذا الصباح يستعدون للسفر عبر الحافلة الى مدينة ليل من اجل حضور المباراة الثانية لبلادهم التي تحتضن مونديال 2018.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي