غير أن أثرياء النفط والأغنياء الجدد في بلدان مثل روسيا والصين حيث يتراجع النمو حاليا قد ينقلون الشعلة إلى أبناء جيل الألفية، فقد أطلقت "Burberry" في السنوات الأخيرة استراتيجية رقمية موجهة إليهم غالبا ما يضرب بها المثل في القطاع، وحذت "LVMH" حذوها مستعينة بخدمات أين روجرز المسؤول السابق في "Apple".
وتعول الماركات الفاخرة خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي التي تستقطب الشباب مع نشر صور لها على "انستغرام" وخوض غمار "سناب شات".
وبات التواجد على شبكة الانترنت مسألة حيوية، حتى لو كان الجزء الأكبر من المبيعات يتم في المتاجر المادية لكن في هذه الحالة أيضا يفضل الشباب البحث عن معلومات على هواتفهم الذكية بدلا من الاستعانة بالبائعين.
لكن إحدى المشاكل التي تواجهها ماركات مثل "Tiffany & Co" هي أنها تمثل للجيل الصاعد "نمط رفاه كان سائدا في عالم قديم لا يتماشى بالكامل مع أنماط العيش والقيم الحالية"، بحسب نيل ساوندرز من مجموعة "كونلومينو".
للسفر والمآدب أفضلية
وفي هذا السياق ترى ساره كوينلن أنّ المسألة لا تكمن في خوض غمار مواقع التواصل الاجتماعي ... التي تعد تحصيلا حاصلا ... فالأهم هو اعتماد مقاربة متينة، والماركات الفاخرة لا تبذل برايها جهودا كافية لكي تدمج منتجاتها في نمط حياة جيل الانترنت.
وليست المسألة أيضا مسألة مداخيل فقط، فقد أشار تقرير "ماستركارد" إلى مستهلك يتخذ "قرارا مستنيرا" مفضلا الإنفاق على سفرات ورحلات ومآدب عشاء بدلا من شراء سلع فاخرة، وشدد نيك بوب على ضرورة أن تتكيف الماركات مع هذه التغيرات و"تعرض منتجات تقدم قيمة مضافة للمستهلك".
ومن الحلول المقترحة فتح مقاه في المتاجر وتسليط الضوء على مسائل تعني المستهلك مثل التاريخ والمسار الصناعي والقيم الأخلاقية.تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي