ومن النقاط البارزة الأخرى في مؤشر مدينة المجتمع المتّصل شبكياً 2016:
· هناك ترابط إيجابي بين التطور الاجتماعي والاقتصادي وارتفاع معدل نضوج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدن.
· تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لا تعتبر محورية فحسب لتحقيق التطور الاقتصادي- الاجتماعي، بل يمكنها أيضاً أن تفصل هذه العملية من حيث زيادة البصمة البيئية في سبيل تحقيق تطور أكثر استدامة.
· التخطيط للمدينة الذكية سيكون أمراً محورياً لتحقيق العديد من أهداف التطوير المستدام للأمم المتحدة. وعلى سبيل المثال، ستكون للمدن دور فعال في تحسين العمل تجاه المناخ، والحد من الفقر، وتحسين الصحة والتعليم، إضافة إلى تطوير الدمج الاجتماعي الاقتصادي.
· هناك عدد من التدابير التي تعتبر ضرورية للمدن لتتجاوز مفهوم المدينة الذكية في يومنا هذا وتصبح مدناً أكثر استدامة: ضم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كبنية تحتية أساسية في الخطط الاستثمارية؛ تشكيل بيئات تنظيمية متمكنة تشجّع تبني تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ اتباع منهج شمولي لإدخال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مستوى التخطيط في مختلف القطاعات مثل النقل، والطاقة، والسلامة العامة؛ وتحقيق التعاون بين المدن.
ويقول إريك كروز، رئيس مختبر "إريكسون" للمجتمع المتّصل شبكياً: "تشير توقعات برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية إلى أن 70% من سكان العالم سيعيشون في مناطق سكن مدنية بحلول 2050. ولقد استخدمت العديد من مبادرات المدن الذكية التي ظهرت حتى اليوم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين الأنظمة والسلوكيات الموجودة فعلياً، على سبيل المثال، النقل الذكي".
وأضاف: "بدلاً من ذلك، يجب على مدن أن تعيد التفكير ببنيتها الحالية لجني كامل إمكانيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للتأكد من أن "الذكاء" مستدام فعلاً. إن مدينة المجتمع المتصل شبكياً المستقبلية تتسم بالمرونة، والتعاون، والمشاركة، والتنقل، وهي العناصر التي تعد محورية لضمان أن تكون مدننا جاذبة، ومستدامة، ونابضة بالحيوية".تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي