[/caption]
وتشير بيرل إلى أن "هذه الحصص هي بمثابة لحظات انفصال عن المستشفى ... فالأنغام الفنية لها مفعول اليقظة على المرضى وتدعوهم إلى التواصل".
يتبع حوالى ستة مرضى الطبيب في أروقة مركز الاستشفاء الذي أسس قبل 150 عاما والذي يضم في كل فروعه نحو 600 رجل، وبحسب عالمة النفس فإن عدد المشاركين في حصص الرقص يختلف باختلاف الأيام.
وللمشاركة في حصص الرقص يشترط على المرضى الامتثال لقواعد النظافة والتقيد بدقة المواعيد، وتشمل الحصص جلسات انتقاد بناء بين الراقصين.
ولا يقتصر العلاج برقص التانغو على هذا المركز العصبي، فقد سبق لمراكز متخصصة بمعالجة أمراض السرطان بأن أدخلت رقص التانغو الى برامجها بعدما أظهرت الدراسات أنه يساهم في المحافظة على معنويات المرضى ومنع انهيارهم خلال خضوعهم للعلاجات الكيميائية، أيضا يتم إستخدام تدريبات التانغو مع مرضى الباركنسون.تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي