ومع ذلك صممت جايدة مجموعتها من أحذية 2017 للاستخدام التجاري.
وبمجرد عودتها إلى القاهرة في الآونة الأخيرة ظلت جايدة تستكشف ساحة إنتاج الأحذية في مصر من المصانع والورش وتحرص على أن يكون إنتاجها صناعة مصرية خالصة.
وأضافت جايدة: الجلود المصرية يتم تصديرها الى "لينيا بيلي" في إيطاليا، وهو أكبر معرض جلد في العالم. ليس هناك شيء إسمه جلد إيطالي، الجلد يتم استيراده من هنا من مصر..البلاستيك والحقن كلها أمور يمكننا القيام بها في مصر، ولدينا صانعو احذية لديهم مهارات وخبرات توازي الخارج. كل شيء متوافر هنا وأرخص إلى حد ما، . فلماذا لا أعمل من مصر؟
وتستخدم جايدة مواد مثل الجلد والفولاذ المقاوم للصدأ والمسامير والصواميل والبراغي لتصميم مجموعتها من أحذية المستقبل.
وتعمل جايدة حاليا من بيتها لكنها تُنشئ أستوديو خاصا بها وتأمل في أن يتسنى لها الانتقال للعمل فيه أواخر الصيف الحالي.
وتحلم المصممة المصرية الشابة بأن تتمكن ذات يوم من المشاركة في أسبوعي الموضة في لندن وفي نيويورك وبأن تعرض أحذيتها في مجلات أزياء عالمية.تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي