والمدن الاثرية اوروك واور واريدو وهي جزء من بقايا مستوطنات نشأت في جنوب بلاد ما بين النهرين ما بين الالفية الثالثة والرابعة قبل الميلاد.
وافاد بيان اليونسكو ان "الاهوار العراقية وهي فريدة من نوعها باعتبارها واحدة من اكبر المسطحات المائية الداخلية في العالم في بيئة جافة وشديدة الحرارة".
ورحبت الحكومة العراقية بهذا الانجاز الذي تحقق بعد مساعيها المتواصلة منذ عام 2003.
ومن شأن ادراج اي موقع على قائمة التراث العالمي ان يجعله محل اهتمام دولي.
تبلغ مساحة الاهوار 20 الف كليومتر مربع وهي تعرضت الى ضرر كبير بعد ان امر الرئيس السابق صدام حسين بتجفيفها عام 1990، لمنع معارضيه من الاختباء فيها.
كما عانت الاهوار من عدم وصول مياه، بسبب اقدام كل من سوريا وتركيا على اقامة سدود على مجرى نهر الفرات، الامر الذي حد من وصول المياه اليها واصاب الثروة السمكية باضرار.تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي