وتسبب البلاغ الكاذب في أن ترفع الشرطة في فرنسا وسويسرا درجات الاستعداد الأمني إلى مستويات عالية في مطار كوانتران القريب من الحدود.
وانتشر ضباط مدججون بالأسلحة الآلية حول المطار وجرى إيقاف السيارات على الطرق القريبة من المطار لفحص الأوراق الرسمية للأشخاص ما تسبب في وجود طوابير طويلة.
وتسبب تعزيز إجراءات الأمن في جنيف في اغلاق معظم مداخل مطار كوانتران في الوقت الذي فحص فيه أفراد شرطة مسلحون وثائق المسافرين، لكن مسؤولين في المطار قالوا إنه مفتوح ويعمل كالمعتاد.
وقالت متحدثة باسم شرطة جنيف قبل إلغاء الإنذار "تلقينا معلومات بوجود تهديد على درجة من الخطورة الكافية لاتخاذ إجراءات وقائية في مطار جنيف. ولم يكن بوسعنا الإدلاء بتفاصيل عن عدد القوات التي جرى نشرها أو بشأن المعلومات التي تلقيناها وذلك لأسباب أمنية واضحة."
ونصح برتراند ستيمفلي المتحدث باسم المطار المسافرين بالذهاب مبكرا إلى المطار لتفادي التأخير بسبب إجراءات الفحص المكثفة. لكنه قال إنه لا توجد مشكلات كبيرة في الدخول إلى المطار.
كما جرى تعزيز الأمن على الجانب الفرنسي من الحدود.
وتعيش فرنسا في حالة تأهب قصوى بعد سلسلة من الهجمات آخرها ذبح قس كاثوليكي خلال قداس بإحدى الكنائس في شمال فرنسا الثلاثاء.
وقالت صحيفة" تريبون دي جنيف" إن أحد المهاجمين كان ألقي القبض عليه في مطار جنيف العام الماضي أثناء توجهه إلى سوريا وجرت إعادته إلى فرنسا.تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي