وبحسب تقرير لشركة JLL للاستثمارات والاستشارات العقارية، فإنّ التراجع مستمر في الصفقات السكنية (مع تراجع أحجام المبيعات بنسبة 5% هذا الربع من العام)، إلاّ أنّ وتيرة نمو المبيعات تشهد تباطؤاً حتمياً.
وتستعدّ الرياض لزيادة في المساكن، ليصل إجمالي مخزون الوحدات السكنية إلى أكثر من مليون وحدة، بينما يبقى العرض في جدّة مندون تغيير مقارنةً بالربع الأول من عام 2016، لكن بعد طرح ضريبة الأراضي البيضاء في شهر يونيو، من المتوقّع أن تنتعش المشاريع المستقبلية، ممّا سيؤدي إلى تراجع أسعار الأراضي والمنازل في عامَي 2017 و2018.
أمّا سوق المكاتب في العاصمة السعودية فقد سجّل تراجعاً هامشياً في قيم بدلات الإيجار في الربع الثاني من العام 2016، وسيشهد المزيد من الضغوطات مع دخول عقارات جديدة إلى السوق، وتحديداً مركز الملك عبدالله المالي ومشروع مجمّع تقنية المعلومات والاتصالات. أمّا في جدّة، فنجحت المشاريع المنجزة في تثبيت معدلات أداء المكاتب خلال الربع الثاني.
وإعتبررئيس مكتب JLL في السعودية جميل غزنوي أنّ تقلّب أسعار النفط طيلة الربع الثاني أدى إلى تراجع الطلب من قبل المؤسسات الحكومية والإنفاق الحكومي بشكل عام، مما أثّر سلباً على أداء القطاع الفندقي في الرياض وجدّة. وتراجعت نسبة إشغال الفنادق في المدينتين، واحتدمت المنافسة على إثر افتتاح فندقين جديدين في جدّة.


تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي