وخلال عرضه، انتقل من مصر الى العالم العربي الاوسع. فنعى الديموقراطية في منطقة "لا حاجة فيها الى الانتخابات ... في الولايات المتحدة ينفقون مليارات الدولارات سدى على الحملات الانتخابية الرئاسية ... نحن تجاوزنا هذا الامر، يكفينا ثمن وقود الدبابات من الثكنات الى القصر الرئاسي".
في الغرب "يضيعون وقتهم في انتخابات كل بضع سنوات نحن في بلدنا نعيش مطمئنين الى ان الرئيس باق ثلاثين سنة او اربعين".
ولا يبدو باسم يوسف متفائلا في المدى المنظور، وهو يشير الى ان المشكلة ليست في ما يقوله الاعلاميون الموالون للانظمة بل "المشكلة ان هناك من يصدق".
وقال على المسرح اللبناني: "الاستبداد يخاف من السخرية لأن الناس لا يمكن أن يخافوا من شيء يسخرون منه".
وخلص الى ان التغيير في المنطقة، وان كان يبدو بعيدا، سيكون على يد الجيل الجديد الذي "لم يعد يصدق ما يقال له .. جيل أفلت من تأثير الدعاية السياسية".
وختم عرضه صارخا "لذلك أقول: الثورة مستمرة!".
وحقق برنامج "البرنامج" نجاحا منقطع النظير في زمن حكم محمد مرسي، وقد اثار البرنامج وما تضمنه من استهزاء بالخطاب الديني المتشدد وبسياسة الاخوان المسلمين غضب السلطة آنذاك، واستدعي باسم يوسف للتحقيق، ثم افرج عنه في ظل ضغط شعبي ونقابي واسع.
ومع وصول السيسي الى الحكم لم يعد للنقد الساخر مكان فاضطر باسم يوسف الى وقف برنامجه بعد بضع حلقات انتقد فيها بشدة الهوس الاعلامي والسياسي بشخص الرئيس الجديد، وغادر يوسف مصر وهو يقيم الان في الولايات المتحدة حيث يقدم برنامجا ساخرا باللغة الانكليزية.تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي