وعقد محافظ بنك إنكلترا مارك كارني مؤتمرا صحافيا توقع خلاله أن يسجل الإقتصاد نموا متواضعا في النصف الأول من هذا العام، بينما يميل النمو لأن يكون ايجابيا ولكن محدودا في النصف الثاني من 2016. وبعدها سيعود النمو الى التحسن وفقا للتوقعات وذلك بدعم من السياسة النقدية.
وأضاف: "سنشهد تحسنا في النمو ولكن عند مستويات أقل من تلك التي سجلت في شهر مايو.. ولو لم نتخذ هذه الإجراءات اليوم كنا نتوقع أن يكون النمو أقل والبطالة أعلى وكنا سنسجل معدل تضخم بعيد عن المستويات المستهدفة".
وتابع كارني: "نتوقع إرتفاع أو إنخفاض النمو فيها مخاطر وقد نسجل نموا أعلى او أقل من هذه التوقعات .. ومن خلال الإجراءات التي إعتمدناها اليوم غطينا القنوات المختلفة تماشيا مع رزمة الإجراءات الشاملة والتي تساهم في تحسين التوقعات الإقتصادية حيث ستنخفض البطالة وتزداد النشاطات الإقتصادية. وهوتأقلم ناجح مع الواقع الجديد الذي تواجهه المملكة المتحدة من خلال تطبيق هذه الإجراءات فقط".
تراجع الاسترليني
وانخفض الجنيه الاسترليني وارتفع الدولار قليلا الخميس مع تركز الأنظار على الخطوة المتوقعة من بنك انكلترا المركزي وتساؤلات عن اتخاذ البنك مزيدا من الإجراءات لتحفيز الاقتصاد، حيث زاد الاسترليني خسائره الى 1.2% مقابل الدولار بعد إعلان القرارات الحفيزية وخفض نسبة الفائدة.
ومع توقع الأسواق خفض تكاليف الإقراض في بريطانيا بواقع ربع نقطة مئوية يقول متعاملون إن الجنيه الاسترليني سيعاود الصعود صوب 1.3850 دولار إذا أحجم البنك عن التحرك ليعود إلى مستوياته التي بلغها في وقت سابق هذا العام قبل تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء يونيو / حزيران الماضي.تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي