نصف النساء يعملن
في مختلف أرجاء العالم تشكل نصف النساء في سن العمل جزءا من القوى العاملة الفعلية، مقابل 77% للرجال وفقا للامم المتحدة.
وفي افريقيا جنوب الصحراء تسجل أعلى نسبة للنساء العاملات 64%، وفي هذه المنطقة نفسها تتحسن حياة النساء بشكل سريع منذ 25 عاما.
في الشرق الاوسط وشمال افريقيا لا تبلغ هذه النسبة اكثر من 22% (مقابل 75% لدى الرجال), وتصل الى 30% في جنوب اسيا.
وبحسب منظمة العمل الدولية، فإن النساء أكثر عرضة للبطالة بنسبة 6,2% مقابل 5.5 % لدى الرجال، وذلك ينطبق على كل مناطق العالم.
على مستوى العالم، تتقاضى النساء في المتوسط أجورا أقل من أجور الرجال بما نسبته 23% بحسب الامم المتحدة. وتصل الهوة الى 33% في جنوب آسيا وتنحسر الى 14% في الشرق الاوسط.
وفي حال استمرت الوتيرة على ما هي عليه، يتطلب الامر 70 سنة لتتساوى الاجور بين الجنسين وفقا لمنظمة العمل الدولية.
وتقول الامم المتحدة ان النساء حاضرات اكثر من الرجال في المراتب الوظيفية العادية (71% في البلدان المتقدمة و56% في الدول النامية)، فيما لا تشكل نسبتهن في المناصب الادارية اكثر من 39% في الدول المتقدمة و28% في الدول النامية.
ولا تزيد نسبة النساء اللواتي يدرن مؤسسات عن 18.3%.
ايام عمل أطول
تمضي النساء في المعدل وقتا في الاعمال المنزلية يزيد مرتين ونصف المرة عن الذي يمضيه الرجال (من الواجبات المنزلية والعناية بالاطفال) وهي جهود لا يتقاضين عليها أي أجر.
في الدول ذات الاقتصادات القوية تمضي النساء في المتوسط ثماني ساعات وتسع دقائق في اعمال مدفوعة الاجر مقابل سبع ساعات و36 دقيقة للرجال.
اما في الدول النامية فانهن يمضين تسع ساعات و20 دقيقة في العمل المدفوع الاجر مقابل ثماني ساعات وسبع دقائق للرجال.
تقدم بطيء في الحضور السياسي
عام 2015 كان 22% من البرلمانيين في العالم من النساء مقابل 11.3% عام 1995 وفقا للامم المتحدة.
وفي هذا المجال تختلف الهوة بحسب المناطق، ففي دول الشمال تبلغ نسبة النساء في البرلمانات 41,1%, مقابل 15,7% في الدول المطلة على المحيط الهادئ.
وفي كانون الثاني/يناير 2015 كانت نسبة النساء في المناصب الوزارية لا تزيد عن 17%, ومعظمهن في وزارات اجتماعية مثل التعليم والصحة.تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي