ويعزى الفضل في ذلك إلى علامة حيوية هي قليلة الانتشار عند السكان أو حتى غائبة تماما، والأمر يتعلق بموسع وعائي هو الأدرينوميدولين بحسب البيان الصادر عن العلما الأميركيين والإيطاليين.
وأوضح البيان أن هذه العلامة الحيوية "موجودة بنسبة أقل بقليل عند الأشخاص المشمولين بالدراسة وهي تقوم، على ما يبدو، مقام عامل وقائي يسهل سيلان الدم في الأوعية الشعيرية".
وكشفت الدراسة أيضا عن وجود "مستقلبات (وهي جزيئات صغيرة) عند هؤلاء الأشخاص من شأنها أن تؤثر إيجابا على عمر سكان منطقة تشيلنتو وحالتهم الصحية" من دون تحديد نوع المستقلبات.
وقرر العلماء تمديد فترة هذه الدراسة النموذجية والتعمق في أبحاثهم فضلا عن تنظيم حملة لحشد موارد مالية إضافية.
وبالإضافة إلى تحليل معمق للعينات الدموية، قام الباحثون بمراقبة حالة القلب والجهاز العصبي عند المعمرين، بحسب ما كشف آلان مايزل الأستاذ المحاضر في الطب القلبي الوعائي في جامعة سان دييغو.
وتطرق الباحثون أيضا في أبحاثهم إلى النظام الغذائي المعتمد في المنطقة والمعروف بالنظام المتوسطي القائم على زيت الزيتون والخضار والمنتجات الطازجة. وهم رجحوا أن يكون عند المعمرين جينة خاصة تعزز الفوائد المتأتية من بعض المواد الغذائية، من قبيل "نبتة إكليل الجبل التي تحسن القدرات الذهنية".
ومن الفرضيات الأخرى التي ينوي الباحثون دراستها لكشف أسرار العمر المديد عند سكان أتشارولي النشاطات البدنية اليومية التي يمارسها هؤلاء. فهم لا يزالون يقومون بالصيد والمشي ويعتنون ببساتينهم.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي