وقالت المنظمة إن النمو في الولايات المتحدة على وجه التحديد يبدو أقل مما كان عليه قبل أشهر قليلة وتوقعت أن يحقق أكبر اقتصاد في العالم نموا بنسبة 1.4% فقط في العام الحالي مقابل 1.8% في توقعات يونيو / حزيران.
وعلى الرغم من أن هذا سيكون أقل معدل نمو منذ الأزمة المالية في عام 2009 وأقل من معدل النمو المتوقع لمنطقة اليورو البالغ 1.5% فإن المنظمة قالت إن على مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أن يمضي قدما في رفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.
وبالنسبة للعام المقبل تتوقع المنظمة ارتفاع معدل النمو في الولايات المتحدة إلى 2.1% بدلا من 2.2% في توقعات يونيو / حزيران.
والعكس صحيح بالنسبة الى بريطانيا، اذا كان متوقعا ان يكون النمو افضل مما هو مرتقب هذا العام مع 1.8% اي اكثر من 0.1 نقطة من توقعات حزيران/يونيو فهو سيخفض الى النصف العام المقبل الى 1% مقابل 2% بسبب البريكست واستمرار ضبابية مستقبل العلاقات التجارية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.
وقالت المؤسسة المالية: "في 2016 دعم اجمالي الناتج الداخلي البريطاني باداء قوي قبل الاستفتاء" وتترقب ان تعيد "الشكوك" الناجمة عن الاقتراع، بريطانيا الى معدلات نمو "ادنى بكثير من تلك المسجلة في السنوات الاخيرة".
وتتوقع المنظمة أن تكون معاناة الاقتصاد البريطاني دون المخاوف الأولية عقب إعلان نتيجة استفتاء يونيو لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي