
وبحسب هؤلاء فإن تركيز كلينتون كان منصبا على جذب المزيد من الاهتمام إلى نفسها، وهو ما دلت عليه حركتها حينما صعدا إلى المنصة، حيث قامت كلينتون بإدارة وجهها عن ترامب لتلفت إليها مزيداً من الانتباه،
فيما سعى منافسها المرشح الجمهوري دونالد ترامب إلى تأكيد سلطته وهيمنته، فبدا في موقف المدافع، حيث كانت يداه معظم الوقت على جانبيه أو على منصة الحديث وكأنه يحمي شيئا، حيث فسرت خبيرة لعة الجسد روث شيرمان حركات ترامب بالقول: "وإن كان يتحدث معظم الوقت بشكل جيد إلا أن طريقة استخدامه ليديه بدت ضعيفة ولا تعبر عن وقفة قائد."
في حين كانت يدا كلينتون مفتوحتين ومرفوعتين الى الأعلى أكثر من مرة وبشكل تلقائي وهي علامة تدل على الثقة أو الانتصار والسعادة بذلك.

هي إشارة يتخصص بها ترامب فهو عادة ما يرسم على وجهه علامة الامتعاض برفع جانبي فمه بشكل حاد، وهو في الحقيقة يبدو وكأنه غير مرتاح لما يقول.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي