وسينقل هؤلاء إلى مراكز إيواء موزعة على الأراضي الفرنسية في عملية حشدت السلطات حوالي 1250 شرطيا ودركيا لضمان سيرها بدون صدامات.
ويشكل إخلاء المخيم تحدياً كبيراً، لكن السلطات تؤكد أنها أمنت 7500 مكاناً لإيواء المهاجرين وتأمل في إفراغه نهائياً "خلال اسبوع واحد".
وذكر متطوعون أن عدداً من المهاجرين غادروا المخيم في الايام الاخيرة حتى لا يبتعدوا عن المنطقة وليبقوا على فرض عبور بحر المانش.
لكن عملية الاخلاء هذه لم تنه الجدل، فقد عبر عدد من اعضاء المعارضة اليمينية عن خوفهم من انتشار مخيمات صغيرة تشبه مخيم كاليه في جميع انحاء فرنسا، بينما اعترضت مدن يفترض ان تستقبل لاجئين، على خطة توزيع المهاجرين التي وضعتها الحكومة.
لكن وزير المدينة باتريك كانير رد الاحد قائلا ان "استقبال ثلاثين أو أربعين شخصا في مدن يبدو اقل الاشياء"، مطالباً "بالاحترام" و"الانسانية" حيال هؤلاء المهاجرين.
وعبرت جمعيات لمساعدة المهاجرين من جهتها عن اسفها لتسرع السلطات بينما لا يخفي كثيرون تشكيكهم في تبعات هذه العملية.تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي