لأن الثقة بالنفس هي طريق النجاح، فإن الشعور بالإحراج هو بداية الفشل والآمال المبددة، لاسيما وأنه ترجمة للوقوع تحت وطأة الشعور بالسلبية وعدم الاطمئنان للإمكانات..
2- لا تقف عند حد معين وتجاوز كل العوائق..
لن يتذكر أحد أيام دراستك الثانوية بعد تخرجك، ليبدأ عندها دورك أنت في بناء مستقبلك وتحديد الخطى التي ستسير عليها مدى الحياة..
3- اغفر لنفسك..
من الطبيعي أن نخطئ، ومن الصائب أن نلوم أنفسنا على ما اقترفناه، ومن الحكمة أن نغفر، دون نسيان الدرس الذي تعلمناه، فاسمح لذاكرتك بأن تنسى الألم وأن تبقي الحكمة وامض في طريقك وحياتك.
4 - تنافس مع النسخة السابقة منك ..
اجعل الآخرين يلهمونك، تعلم منهم، لكن اعلم أن تنافسك معهم هو مضيعة للوقت، فعليا أنت في منافسة حامية مع نفسك فقط، أنت تجتهد لتكون في حال أفضل مما كنت عليه من قبل، فاحرص على أن تحطم أرقامك أنت القياسية.
5 - اشعر بالسعادة لانتصارات الآخرين..
ابدأ في تقدير الآخرين من حولك وأخبرهم بما أعجبك فيهم ومنهم، فهذا يجعل بيئات الحياة والعمل أكثر إنتاجية وسعادة، وسلاما، وأظهر سعادتك لمن يحققون تقدما في حياتهم، وشاركهم فرحتهم بانتصاراتهم وشكرهم للنعم التي منحها الله لهم. بمرور الوقت، ستجدهم يشاركونك أفراحك واحتفالاتك بانتصاراتك.
6 - تمتع بالأشياء التي تمتلكها
حينما يعتقد البشر أن سعادتهم تبدأ منذ اللحظة التي يمتلكون فيها هذا وذاك، تبدأ تعاستهم، ومع مرور الوقت، يتعلم ذو الوعي بأن ذلك ظن زائف، فالسعادة تنبع من الداخل، لا من الخارج والظروف المحيطة، فكلما حصلت على ما كنت تتمنى، ارتفع سقف أمانيك ومرة أخرى أجلت موعد سعادتك لحين تحصل على المزيد والمزيد، ثم سيأتي يوم تكتشف فيه أنك قضيت حياتك كلها تجري وراء أمانيك مؤجلا الاحساس بالسعادة والرضا. لا تفعل! في صبيحة كل يوم، خصص وقتا لتقدير ما لديك، ولتقدير نفسك وما هي عليه، ولتقدير المكان الذي أنت فيه.
7 - ثق أنك مستعد للخطوة التالية
أنت جاهز الآن. لديك كل ما تحتاجه لتأخذ الخطوة الصغيرة التالية للأمام، ليبقى عليك استغل كل ما لديك وتقبل التحديات، فهي هدايا تساعدك على النمو والتطور.
8 - ساعد غيرك دون أن تنسى نفسك ..
مساعدة الغير من أكثر الأعمال السامية التي قد يقوم بها المرء في حياته، إلا أنه من الواجب عدم نسيان الذات، فليس من العدل ولا من المنطق التقصير تجاه النفس من أجل خدمة الآخرين، بل يجب إعطاء كل ذي حق حقه.. وبذلك يحصل الجميع على ما يستحقونه دون غبن أو انتقاص لحق أحد..
9 - لا بأس إن شعرت بالخوف .. ولكن عاود المحاولة وواجه المشكلة وجها لوجه..
ليست مشاكلك بالتي تشكلك وتشكل ما أنت عليه، بل كيفية تعاملك مع المشاكل وكيفية تعافيك منها. مهما فعلت وأينما كنت، ستواجه المشاكل، هذه حقيقة راسخة. لن تختفي المشاكل من حياتك ما لم تحلها. افعل ما يمكنك، وقتما أمكنك، لحل مشاكلك. لا يهم إن كانت خطوات الحل صغيرة قصيرة، المهم أن تكون في الاتجاه الصحيح، وبمرور الوقت، هذه الخطوات الصغيرة ستأخذك بعيدا.
10 – لاحظ جمال اللحظات القصيرة
بدلا من أن تنتظر اللحظات العظيمة، مثل زواج حبيب أو حمل طفلك أو ربح مليونك الأول، ابحث عن لحظات السعادة التي تحدث يوميا، مثل احتساء قهوتك المفضلة في الصباح الهادئ أو وليمة شهية مع صديق أو قريب غالي عليك أو مشاهدة فيلم له ذكريات جميلة أو… حين تجعل البحث عن لحظات الجمال عادة يومية لك، ستجد جودة حياتك في ازدياد.
ترجمة: نور قاضي أمين
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي