قالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها هذا الأسبوع إن بعض من خالطوا مصابين بكوفيد-19 ولا تظهر عليهم أعراض المرض قد لا يكونون بحاجة لإجراء اختبار، الأمر الذي أصاب الأطباء والسياسيين بصدمة وأثار اتهامات بأن هذا التوجه له دوافع سياسية.
ويمثل هذا تراجعا عن موقف المراكز الأميركية التي كانت توصي في السابق بإجراء اختبارات لكل من تعاملوا عن قرب مع أشخاص ثبتت إصابتهم بكوفيد-19.
وقال الأميرال بريت جيروار، مساعد الوزير لشؤون الصحة في وزارة الصحة والخدمات البشرية إن الهدف هو عمل "الاختبار الملائم" وليس مجرد إجراء مزيد من الاختبارات في حد ذاته، وإنه لا توجد ضغوط سياسية من الإدارة وراء القرار.
وقال جيروار "هذه نتيجة خلص إليها علماء وأطباء ونوقشت باستفاضة في قوة المهام" التي يقودها مايك بنس نائب الرئيس.
وقال رئيس الجمعية الطبية الأميركية، وهي أكبر جمعية للأطباء بالولايات المتحدة، إن هذا التوجه قد يؤدي إلى تسريع انتشار الفيروس.
هذا وانهالت الانتقادات على إدارة ترامب لأسلوب تعاملها مع مسألة اختبارات كوفيد-19، وتعاني ولايات كثيرة من نقص الكمية المطلوبة لاحتواء الفيروس. وسجلت الولايات المتحدة أكثر من خمسة ملايين إصابة بفيروس كورونا وما يقرب من 180 ألف وفاة.
وقال خبراء الصحة إن الخطوة الأخيرة قد تضر بجهود تتبع المخالطين للمرضى لمنع انتشار الفيروس.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي